الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

ذُكِـرَ الحِـمـى فَـأطـال رَجـعَ أَنينِ

أيدمر المحيوي·العصر الأيوبي·28 بيتًا
1ذُكِـرَ الحِـمـى فَـأطـال رَجـعَ أَنينِوَغَــدا يُــواصِــلُ زَفــرَةً بِـحَـنـيـنِ
2وَاِعـــتـــادَهُ وَلَهُ يُـــقـــسِّمــُ لُبَّهُمــا بَــيـنَ حـالَةِ حـيـرَةٍ وَجُـنـونِ
3وَجَــرَت مَــحـاجِـرُهُ دَمـاً فَـكَـأَنَّمـاشــرقــت بِـذوب فُـؤادِهِ المَـحـزونِ
4وَتَــوقَّدت أَنــفــاسُهُ فَــحَـسـبـتُهـامـرَّت بِـنـارٍ فـي الضُـلوع مَـعـيـنِ
5وَلَهــا يـكـفـكـفُ دَمـعَهُ بِـشـمـالهأَسَــفــا وَيُـمـسِـك قَـلبَهُ بِـيَـمـيـنِ
6يـا مـنزلاً قضتِ الصبابَةُ لي بِهذِمَــمَ الصِـبـا وَمـآربَ العـشـريـنِ
7أَيّــامَ أَلبَــسُ لِلغـوايـةِ ثَـوبَهـاوَأَجـــرُّ ذَيـــلَ خــلاعَــةٍ وَمُــجــونِ
8وَأَجـيـبُ داعِـيَـةَ التَصابي مُلقيارَسَـنـي إلَيـهِ يُـضِـلُّ أَو يَهـديـنـي
9لَيـتَ الَّذيـنَ وَلعـتُ مِـن كَلفٍ بِهمحـفـلوا بـحـرِّ تَـلهُّفـي وَحَـنـيـنـي
10قَد كانَ يُضحكني الزَمانُ بِقُربِهمفَـاليَـومَ عـادَ بِـبـعـدهم يُبكيني
11يـا سَـعـدُ إِنّ أَخـاك ضـاقَ بِـشَجوهذَرعــاً فَهَــل مِـن مُـسـعـدٍ لحـزيـنِ
12لَو كـانَ قَـلبُـك قَـلبَه لَبَكيتَ لِلبــاكــي أَســىً وَحَـزِنـتَ للمَـحـزونِ
13بَـل مـا عَـلى دنِـفٍ تـخـاذَلَ صَبرُهُعَــنــهُ فَــبـاحَ بـسـرِّه المَـكـنـونِ
14وَبِــمُهــجَــتـي رِيـمٌ أَروم تَـصَـبُّراعَــنــهُ فَـيُـعـجـزنـي قـيـادُ حَـرونِ
15ضـمِـنـت بِـدائعُ مـن مَـحاسن وَجهِهِتَــفــريــقَ أَلبــاب وَجَـمـعَ عُـيـونِ
16وَتـهُـزُّنـا مِـنـهُ الصَـبـا فَـيهزُّناطَــرَبٌ عَــلى إِيــقــاعِهِ المَــوزونِ
17وَوَراءَ يــاقــوتِ المـراشِـف لُؤلُؤٌتَــجـري عَـلَيـهِ سُـلافَـةُ الزرجُـونِ
18إِنــي لأفــتَـنُ بِـالمـقـبَّلـ فَـوقَهطُـررٌ تـنـاغـي الصـادَ مِـنهُ بِسينِ
19وَيَــشــوقـنـي صُـدغٌ تُـسـلسِـلُ وَاوُهلامـاً كَـسـاهُ الخـالُ نُـقـطَةَ نونِ
20وَيَـروقـني لُطفُ الشَمائل مِن فَتىًصـحـبَ الزَمانَ عَلى اختِلاف شُؤونِ
21كُـلاً أَصـابَ مِن الغَواية وَالتُقىفَــأَفــادَ ظَــرفَ هَـوىً وَعـفّـةَ ديـنِ
22لَم تُـعـطِـنـي الأَيامُ مَطلَبَ همّتيمِـن رِفـدهـا فَـأَخـذتُ مـا تُعطيني
23وَرَأيـتـنـي سـخطي يَدوم إِذا أَنالَم أَرضَ إِلا بِــالَّذي تُــرضــيـنـي
24حــالٌ لعــمــرك دونَ قَـدري إِنَّمـاأَرضـى بِهـا نَـظَـراً إِلى مَن دوني
25شَـيـئان مُـشـتَـبـهان في صُوَرَيهماقـمـرُ السَماء وَوَجهُ مُحيي الدينِ
26مَـن إِن جـرت مِـدَحٌ لِغَـيـرِ مـعـيّـنٍفـي النـاس كنَّ لَهُ عَلى التَعيينِ
27نَـدعُ اسـمَهُ وَنَقول أَشرفُ مَن سَماشَـرَفـاً فَـنـبـلغُ غـايَـةَ التَـبيينِ
28وَإِذا العُـقـولُ أَخذنَ في تَكييفهِأَمــسَـكـنَ عَـنـهُ رَهـنَ رَجـمِ ظُـنـونِ
العصر الأيوبيالكامل
الشاعر
أ
أيدمر المحيوي
البحر
الكامل