1ضحك تبروق الابرقين تبسماوَسمت نجوم الحق في كبد السما
2وَسَقى الغمام ربا الحجاز مسحراوَمصبحا وَمفجرا وَمعتما
3وَبَكى الحمام عَلى الربا مترنمافأجبت ذاك الساجع المترنما
4وَمَكثت في النيابَتين متيماوَلَقَد رَضيت بأن أَعيش متيما
5يا ساجِعات الورق في عذب الحمىما كل ذي شجن يحن إِلى الحمى
6أَعلىّ لوم ان جَرى دَمعي دماأوذبت من وَلهى إِلى البيض الدمى
7صد الحَبيب عَن الزيارة بعدَماقد كنت أَرجو أَن يرق وَيرحما
8يا صاح لا تَرضَ الاقامة متجداان كنت فارقت الفَريق المنهما
9أرخل من النيابَتين قَلائصافي الدونا فرة تَبارى الاسهما
10فاذا دَنَت أَعلام مكة منك أَوميقاتها أَحرمت فيمن أَحرما
11وَطف القدوم هناك واسع مهرولافي المروتين وَلب وادع معظما
12واقض الَّذي فرض الاله عليك منتفث وعد نحو الحجاز ميمما
13فاذا بلغت الى رياض محمدفانزل هناك مصليا وَمسلما
14تلق البَشير المنذر المزملالمدثر المتأخر المتقدما
15كانَت نبوّته وآدم صورةفي الماء وَالطين المصوّر منهما
16وَبه وجود الكون من عدم فقدملأ الزَمان تفضلا وَتكرما
17قمر تعلقت النفوس بحبهفكأَنَّه في كل قلب خيما
18فَمَتى أَجوز إِلى البَقيع وَظبيةوأَحوز ملء العين من نور بهما
19وَأَقوم في حرم النبوّة منشدامدحا كازهار الرَبيع منظما
20لِلعاقِب الماحي الَّذي ملا الوَرىكَرما وَمرحمة وعم وأَنعما
21وابن العَواتِق خير من وطىء الثرىوأجل من ركب المطي وأَكرما
22فالوَجد أَوجدني اليك صَبابةوَحشا الحشا شوقا يشق الاعظما
23يسري حجازي النَسيم بنشرهفأبيت ملتهب الحَشاشة مغرما
24أَصل الصَلاة إِلى الصَلاة عَلى الَّذيصَلى عليه ذو الجَلال وَسلما
25مَن لي بأن أَصل المَدينة زائِراوأقبل الترب الكَريم والثما
26جادَت عَلى حرم النَبي محمدوَطفاء تنشرد معها المتسجما
27وَسرى إِلى أَكناف طيبة عارضغدقا اذا ضحكت بوارقه همى
28بلد به المَلأ الَّذين تبووارتب العلى بالسمر وَالبيض الظما
29وَتفيؤا ظل العجاج وأَعملواأَسيافهم لمصارع الصيد الكما
30بمبارك الوجه الَّذي نفحاتهفي المحل تحكى الزاخر المتلطما
31فرد الكَرامة بالشَفاعة وَاللواوَالكَوثر المروى العباد من الظما
32وَمظفر العزمات يصدع عزمهصم الجبال وَيستحط الانجما
33ملأ الثغور صواهلا وَقبائلاكالاسد تَستَبقي العجاج الادهما
34وَسَقى ديار الشرك غيم عَواسِلوَمناصل يرفض عارضها دنا
35ذاكَ المظلل بالغَمامة وَالَّذيسجد البعير له وحن وأرزما
36وَالظَبي حَياه بأحسن منطقوَالعضو خاطبه وكان مسمما
37وَبخمسة الاقراص أَشبع جيشهوَسَقى خَميسا من يديه عرمرما
38وَرَمى هوازن في حنين بقبضةمن تربة الوادي فولوا اذرمى
39وَدَعا بأَشجار الفلاة فأَقبلتعنقا تسير تأخرا وَتقدما
40وَهُوَ الَّذي نطق الحصا في كفهوَالجذع حن تذكرا وَتندما
41وانشق بدر التمّ من بَركاتهوَالحق يشهد قبل أَن أَتَكَلما
42صَلى عليه اللَه ما هب الصباأَوحن رعد في الدجى وَتزرجما
43وَعلى أَبي بكر فقد سبق الوَرىفضلا وَتصديقا له مد أَسلَما
44عضد الرَسول بنفسه وَبمالهطوبى لذلك ما أَبر وأَرحما
45وَعلى الفَتى عمر الَّذي بجهادهفي اللَه حل بسيفه ما استبهما
46فتح الفتوح وغادرت فتحاتهرسم الضَلالَة دارسا متهدما
47وَعلى شهيد الدار عثمان الَّذيمن نوره استَحيت ملائكة السما
48من انزلت فيه أمن هو قانتذاك الَّذي جمع الكتاب المحكما
49وَعلى أَبي السطين حيدرة الَّذيما زالَ في الحَرب الهزبر الضيغما
50تَرتاده الآمال رمضة مملوَتذوقه الاعداء سما علقما
51وَعلى الحسين وَصنوه حسن فقدسميا بأمهما علا وابيهما
52والآل وَالصحب الكِرام فانهمشهب اذا ليل الحَوادِث اظلما
53الضاحكِون اذا الوجوه عَوابِسوَالمقدمون اذا المقدم احجما
54سحب النَدى شهب الهداية كلهميَلقى العدا اسدار اسود أرقما
55للوحش رزق من حصاد سيوفهمشبعا وَريا كان لحما اودما
56جَعَلوا نَفائسهم وانفسهم حمىللدين حَتّى كانَ دينا قيما
57لِلَّه در اولئكم من فتيةما كانَ اولاهم بذاك واقدما
58شملتهم بركات احمد الَّذيساد الانام فصيحها والاعجما
59قمر سما سبعا وكلم ربهليلا وَعاد مبجلا وَمُعَظما
60وَتقدم الرسل الكِرام لفضلهفيهم وَكبر بالصَلاة واحرما
61صَلى عليهاللَه كَم ملك سَرىفيه صعودا في السَماء وَكَم سما
62يا سيد الثقلين يامأ مولنافي الحشر يا هادي العباد من العمى
63ان قمت يا ابن الاطيبين مشفعابالمذنبين وَمشفقا مترحما
64فاعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمةفَلَقَد طغى وَبَغى وَجاروا جرما
65وَجفاك اذ زار الرِفاق وَلَم يزرما يَستَطيع يرد امرا مبرما
66لكنه لما رأى زلاتهعظمت عليه راى نوالك اعظما
67فالطف به واعطف عليه وكن لهحصنا من الخطب النظيم وَملزما
68واشفع الى الباري له وَلسربهاذ صار سبحن الظالمين جهنما
69وأجره في الدارين مِمّا يتقيهو في حماك وَلَم تزل حامى الحمى
70واجره يا مَولاي كل كَرامةترحى وزده عَلى المَكارِم أَنعما
71وَعَليك صَلى اللَه طول الدهر ماضحكت بروق الابرقين تبسما