1ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِوَلَم تَشفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ
2نَعَم إِنَّ في الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةًإِذا غُلِبَ المَجهودُ مِن كُلِّ طالِبِ
3وَإِنّي لَصَرّافٌ لِقَلبي عَنِ الهَوىوَإِن حَنَّ تَحنانَ المَخاضِ الضَوارِبِ
4تَكَلَّفَني مِن حُبِّ عَبدَةَ زَفرَةٌوَفي زَفَراتِ الحُبِّ كَربٌ لِكارِبِ
5وَلِلحُبِّ حُمّى تَعتَريني بِزَفرَةٍلَها في عِظامي نافِضٌ بَعدَ صالِبِ
6فَوَيلي مِنَ الحُمّى وَوَيلي مِنَ الهَوىلِأَيِّهِما أَبغي دَواءَ الطَبائِبِ
7لَقَد شَرِقَت عَيني بِعَبدَةَ غادِياًوَدَبَّت لِقَتلي مِن هَواها عَقارِبي
8فَوَاللَهِ ما أَدري أَبي مِن طِلابِهاجُنونٌ أَم اِستَحدَثتُ إِحدى العَجائِبِ
9إِذا ذُكِرَت دارَ الهَوى بِمَسامِعيكَما دارَت الصَهباءُ في رَأسِ شارِبِ
10هِيَ الروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌفِداءٌ لَها نَفسي وَعَيني وَحاجِبي
11فَإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباًفَلَيسَ فُؤادي مِن هَواها بِغائِبِ