قصيدة · الكامل
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا
1ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكاوَلِكُـلِّ جـانِـحَـةٍ بِـجِـسْـمِـي مَالِئا
2فَـبِـمُهْـجَـتِـي ثَـوَرَانُ بُرْكَانٍ جَوَىوَبِــظَـاهِـري شَـخْـصٌ تَـراهُ هَـادِئاً
3الغَـيْـثُ جِـدّاً فـي نِهَـايَـةِ أَمْرِهِمَا خِلْتُهُ إِحْدَى المَهَازِلِ بَادِئا
4طَــرَأَتْ عَــليَّ صُـرُوفُهُ مِـنْ لَحْـظَـةٍفـي حِـين أَحْسَبُنِي أَمَنْتُ لَطَارِئا
5وَلَقَـدْ َأَرَاهُ مَـسْـتَـزِيـداً شَـقْوَتِيلَوْ كَانَ لِي بَدَلُ الْمَحَبَّةِ شَانِئا
6إنِّيــ لأَسْــأَلُ بَــارِئِي وَلَعَـلَّهَـاأَوْلى ضِـراعَـاتِي أٌرَجِّي البَارئَا
7أُمْـنِـيَـتِـي قُـرْبِـي لِشَـمْـسِي سَاعَةٌفَـأَبِـيـدُ مُـحْـتَـرِقاً وَلَكِنْ هَانِئَا