الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

عذابي من ثناياك العذاب

الشاب الظريف·العصر المملوكي·14 بيتًا
1عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِفَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
2تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاًطِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ
3نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌأَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ
4أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍكَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ
5وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍوَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ
6ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَىوَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ
7لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِيأَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ
8فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعاليجَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ
9فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ
10أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍإِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ
11وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍبِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ
12رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍبِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ
13فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّاوَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ
14وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِيبِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الوافر