1ذا ودادي وهــل تــرى لوداديحافظاً في الأنام مثل فؤادي
2كـلَّمـا رحـتُ أسـتـمـيـح حـبيباًودَّه جـــاد لي بـــضــدِّ مــرادي
3فـكـأنَّ الأنـام أضـحوا فلاناًوفــلانٌ هــو الذي لي يـعـادي
4كــلَّمـا رمـت قـربـه أخـذت بـيشـيـمـةٌ مـنـه تـقـتـضيه بعادي
5مـثـل صـبـري إذا تـلقَّى هـواهُكــان ذا رائحــاً وذلك غــادي
6إن تـمـادى بـنـا جفاهُ قليلاًفــانــتـظـر للأسـاة والعٌـوَّادِ
7عـجـبـاً مـن نـواك وهـو طـريـفٌكـيـف لم يـرع حـقِّ قرب تلادي
8أخـلفَـتْك الشؤون عجزاً فجادتبالسَّواري أكبادنا والغوادي
9ليس عندي من الدُّموع سوى ماوهــبــتْهُ عــصــارة الأكــبــادِ
10كـان طـول القـنـاة ودُّك عنديفانبرى من جفاك عرض النِّجادِ
11لا تـلمـنـي عـلى هـواك فـإنَّاقـد أتـيـنـا مـعـاً على ميعادِ
12صـادف القـلب خالياً فاحتواهمــطــمـئِنَّاـً وكـان بـالمـرصـادِ
13كـان لي مـنـك لحـظةٌ أصطفيهافـغـدا لحـظـها كسيف الأعادي
14كـنـت أخـشـى غِرارها وهي سلمٌكـيـف إذ جـرِّدت مـن الأغـمـادِ
15عـمـلت للوشـاة فـيـنـا سـيـوفٌعـجـبـاً رحـن وهـي غـيـر حـدادِ
16لسـت مـسـتـسـعـداً حبيباً تجنَّىلي ذنــبــاً وصـدَّ عـن إسـعـادي
17آه من وصلك البعيد التَّدانيآه من هجرك الكثير التَّمادي
18لا ابتلاني الإله بعدك حتىيـلبـس الخدُّ منك ثوب الحدادِ
19ويـرى الورد كـالبنفسج لوناًمـنـك والأقـحـوان غير نوادي
20إذ عـرى نـرجـس العـيون ذبولٌوغـدا الغـصـن ليـس بـالمـيَّادِ
21ذاك نـوحـي عـليـك وهـو زمـانٌمــنــصـفٌ للهـوى مـن الأضـدادِ