قصيدة · البسيط

داووكَ مِــن عِــلَّتَــيــك حَـتّـى

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·15 بيتًا
1داووكَ مِــن عِــلَّتَــيــك حَـتّـىتَــسَــلَّلوا مِــنــهُـمـا لِواذا
2ذُقــتُ حـمـامـاً وَذُقـتُ ثـكـلاًحــرَّم مِــن بَــعــدِكَ اللّذاذا
3ذَرنـي فَـإِنّـي اِتَّخـَذتُ حُـزنـيإِلفــاً وَلَم أَبــغِهِ اِتِّخــاذا
4ذا المَــوتُ فـي كَـفِّهـِ سِهـامٌلا التُركَ أَخطَت وَلا قُباذا
5ذكِّر بِهِ هَـــل تـــرى أَعــاذَتمِـنـهُ الرُقى إِذ أَتى مُعاذا
6ذهِـــلتُ عَـــن إِســوَةٍ كَــأَنّــيثـكـلي تـعـدُّ المـسـوحُ لاذا
7ذَوائِبــي شـبـنَ مِـن هُـمـومـيمـاذا يُـقاسي الكِرامُ ماذا
8ذَويــتِ يـا رَوضَـةَ الأَمـانـيفَــــلا مَــــلَذٌّ وَلا مَــــلاذا
9ذَهَــبــت مِــنّــي بِــكُــلِّ عَــزمٍكــانَ يَـفُـلُّ الظُـبـى نَـفـاذا
10ذابَ سـقـامـاً عَـلَيـكَ جِـسـمـيلَمّـا تَـرَكـتَ الحَـشـا جُـذاذا
11ذَلَّت دُمــوعــي وَعَــزَّ صَــبــريقَـــوائِلاً فُـــضــنَ لا رِذاذا
12ذُخــري فَــخــري حَـبـيـب قَـلبٍقُــرَّةَ عَــيــنـي أَمـا تُـحـاذى
13ذُكـاءُ وَالبَـدرُ مِـنـكَ غـابـافَـــــلا أَرى هـــــذِهِ وَلا ذا
14ذمَّتــ حَــيــاتــي أَمُــتَّ بــرّاًوَعـــاشَ مَـــن عَـــقَّنـــي وَآذى
15ذَنــبـي عَـظـيـمٌ وَسـالَتـي أنيَــجــعَــلَكَ اللَهُ لي مـعـاذا