1دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دولوللغرام وغى فرسانها المقل
2إذا أدارت ظباءُ الأنسِ أعينَهاحُمَّ الحمامُ وخام المُحْرَبُ البطل
3كأنما لحظاتُ البيضِ خُرَّدِهابين الجوانح بيضُ الهندِ والأسل
4بانوا وما عهدت نفسي شموسَ ضحىًأضحتْ مطالعهن الأينق الذلل
5حتى رأيتُ قبابَ الحيِّ قد رُفِعتْوقد تراختْ على لبّاتها الكلل
6حَلُّوا بساحاتِ أجراع الحمى ونأوافما لنا غيرُ أنفاسِ الصِّبا رسل