الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

دعاني رفاقي والقوافي مريضة

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·26 بيتًا
1دَعاني رِفاقي وَالقَوافي مَريضَةٌوَقَد عَقَدَت هوجُ الخُطوبِ لِساني
2فَجِئتُ وَبي ما يَعلَمُ اللَهُ مِن أَسىًوَمِن كَمَدٍ قَد شَفَّني وَبَراني
3مَلِلتُ وُقوفي بَينَكُم مُتَلَهِّفاًعَلى راحِلٍ فارَقتُهُ فَشَجاني
4أَفي كُلَّ يَومٍ يَبضَعُ الحُزنُ بَضعَةًمِنَ القَلبِ إِنّي قَد فَقَدتُ جَناني
5كَفانِيَ ما لُقّيتُ مِن لَوعَةِ الأَسىوَما نابَني يَومَ الإِمامِ كَفاني
6تَفَرَّقَ أَحبابي وَأَهلي وَأَخَّرَتيَدُ اللَهِ يَومي فَاِنتَظَرتُ أَواني
7وَما لي صَديقٌ إِن عَثَرتُ أَقالَنيوَما لي قَريبٌ إِن قَضَيتُ بَكاني
8أَرانِيَ قَد قَصَّرتُ في حَقِّ صُحبَتيوَتَقصيرُ أَمثالي جِنايَةُ جاني
9فَلا تَعذِروني يَومَ فَتحي فَإِنَّنيلَأَعلَمُ ما لا يَجهَلُ الثَقَلانِ
10فَقَد غابَ عَنّا يَومَ غابَ وَلَم يَكُنلَهُ بَينَ هالاتِ النَوابِغِ ثاني
11وَفي ذِمَّتي لِليازِجِيِّ وَديعَةٌوَأُخرى لِزَيدانٍ وَقَد سَبَقاني
12فَيا لَيتَ شِعري ما يَقولانِ في الثَرىإِذا اِلتَقَيا يَوماً وَقَد ذَكَراني
13وَقَد رَمَيا بِالطَرفِ بَينَ جُموعِكُموَلَم يَشهَدا في المَشهَدَينِ مَكاني
14أَيَجمُلُ بي هَذا العُقوقُ وَإِنَّماعَلى غَيرِ هَذا العَهدِ قَد عَرَفاني
15دَعاني وَفائي يَومَ ذاكَ فَلَم أَكُنضَنيناً وَلَكِنَّ القَريضَ عَصاني
16وَقَد تُخرِسُ الأَحزانُ كُلَّ مُفَوَّهٍيُصَرِّفُ في الإِنشادِ كُلَّ عِنانِ
17أَأَنساهُما وَالعِلمُ فَوقَ ثَراهُماتَنَكَّسَ مِن أَعلامِهِ عَلَمانِ
18وَكَم فُزتُ مِن رَبِّ الهِلالِ بِحِكمَةٍوَكَم زِنتُ مِن رَبِّ الضِياءِ بَياني
19أَزَيدانُ لا تَبعُد وَتِلكَ عُلالَةٌيُنادي بِها الناعونَ كُلَّ حُسانِ
20لَكَ الأَثَرُ الباقي وَإِن كُنتَ نائِياًفَأَنتَ عَلى رَغمِ المَنِيَّةِ داني
21وَيا قَبرَ زَيدانٍ طَوَيتَ مُؤَرِّخاًتَجَلّى لَهُ ما أَضمَرَ الفَتَيانِ
22وَعَقلاً وَلوعاً بِالكُنوزِ فَإِنَّهُعَلى الدُرِّ غَوّاصٌ بِبَحرِ عُمانِ
23وَعَزماً شَآمِيّاً لَهُ أَينَما مَضىشَبا هِندُوانِيٍّ وَحَدُّ يَماني
24وَكَفّاً إِذا جالَت عَلى الطِرسِ جَولَةًتَمايَلَ إِعجاباً بِها البَلَدانِ
25أَشادَت بِذِكرِ الراشِدينَ كَأَنَّمافَتى القُدسِ مِمّا يُنبِتُ الحَرَمانِ
26سَأَلتُ حُماةَ النَثرِ عَدَّ خِلالِهِفَما لي بِما أَعيا القَريضَ يَدانِ
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الطويل