1دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُولا أغبَّتْكَ منهما الدِّيمُ
2يا ابن الذين اشْمَخَرَّ مجْدُهُمُبهمْ إلى حيثُ تَنْتَهي الهممُ
3أحينَ أمَّلتُ أن أُجير على الدهرِ بعزِّ الأمير أُهتَضم
4تُهدَمُ داري وفي يديَّ معاًمنك العُرا المُحْصَداتُ والذِّمم
5من بعد ما اطوَّفَ الطريدُ بهاوقال قومٌ فِناؤها حَرَم
6إن يكُن الهدمُ نال ذِروتَهافقد أُراها مَهيبةً بِكُمُ
7إذا أظلَّ السحابُ خِطَّتَهاهَمْهَمَ بالرَّعدِ وهو مكتتم
8يا لهفتي أن يكون مَسَّني الظُلْمُ وما مسَّ ظالمي نَدم
9كيف أُحير الجواب مُنْتَصِفاًمن ذي خطابٍ وكيف أبتسِم
10وابنُ أبي كاملٍ تظلَّمنيألأمُ عبدٍ مشتْ به قدم
11وجاء ما شفَّني وأرمضنيمنه فنارُ الغليلِ تَضْطرم
12إخْفارُهُ ذِمَّةَ الأمير ولميمرِ وريديه صارمٌ خَذِم
13وملء دارِي وحقِّ سيدي الأكبر ذي المجد والعلا حُرَمُ
14يهتفْنَ باسمِ الأمير آونةًوتارةً عندهنَّ ملتزمُ
15لو كنَّ أسمعنَ من هتفْنَ بهِلهزَّهُ للحفيظةِ الكَرَم
16ها أنا عبدُ الأمير قد وضحَتظُلامتي فهْيَ عندهُ علَم
17فليأتِ في العبدِ ما تقرُّ به العينُ ويُشفَى الغليلُ والسَّقم
18وبعدُ فالعبدُ طوعُ سيِّدهفاحكُمْ بما شئتَ وانقضى الكَلِم
19ظنِّي بعدلِ الأميرِ بل ثِقتيبحرمتي أنه سينتقم