الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

دال السكون من الحراك الدائم

خليل مطران·العصر الحديث·40 بيتًا
1دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِوَأَقَرَّ بَعْدَ السُّهْدِ عَيْنَ النَّائِمِ
2دُنْيَا يَعُودُ العَقْلُ فِي تَصْرِفِهَاحَيْرَانَ بَيْنَ غَرِيمِهَا وَالغَانِمِ
3حَتَّى لَيَسْأَلُ مَنْ أَضَلَّهُمَا إِذَامَا قَاسَ بَيْنَ حَلِيمِهَا وَالحَالِمِ
4إنْ تَأْسَ مِصْرَ فَمَا أَسَاهَا أَنَّهَامَفْجُوعَةٌ فِي لَوْذَعِيٍّ عَالِمِ
5أَوْ كَاتِبٍ كَالنِّيلِ فِي فَيضَانِهِأَوْ خَاطِبٍ كَالزَّاخِرِ المُتَلاطِمِ
6أَوْ جِهْبِذٍ مُتَثَبِّتٍ مُسْتَعْصِمٍبِالحَقِّ لا يَلْوِي بِلَوْمَةِ لائِمِ
7أَوْ ذَائِدٍ عَنْ مَجْدِ أُمَّتِهِ إِذَاعَزَّ النَّصِيرُ وَصَالَ كُلُّ مُخَاصِمِ
8أَوْ بَاحِثٍ عَمَّا طَوَتْ أَسْفَارُهَاطَيَّ الجَوَاهِرِ فِي بُطُونِ مَنَاجِمِ
9تَبْكِي أُولَئِكَ كُلَّهُمْ فِي رَاحِلٍرَاعَ القُلُوبَ بِأَيِّ خَطْبِ دَاهِمِ
10فَتَعَدَّدَتْ أَرْزَاؤُهَا وَتَفَاقَمَتْفِي رُزْئِهِ المُتَعَدِّدِ المُتَفَاقِمِ
11شَيْخَ العُرُوبَةِ أَيْنَ صَائِنُ إِرْثِهَاوَمُعِيدُ نَضْرَةِ عَهْدِهَا المُتَقَادِمِ
12بَلْ أَيْنَ فِي الفُسْطَاطِ مَوْئِلُ قَوْمِهَامِنْ بَارِحٍ يُخْلِس المَزَارِ لِقَادِمِ
13يَفِدُ الغَرِيبُ إِلَيْهِ وَهْوَ كَأَنَّهُيَمْشِي مِنَ الأَشْوَاقِ بَيْنَ مَعَالِمِ
14فَالدَّارُ مِنْ لُطْفِ الضِّيَافَةِ دَارُهُوَوَلِيُّهَا المَخْدُومُ شِبْهُ الخَادِمِ
15دَارٌ أَجَدَّ بِهَا النَّوَى لِنَزِيلِهَاأَشْهَى الطَّرَائِفِ مِنْ قِرُى وَمَكَارِمِ
16تَتَنَافَسُ الزِّينَاتُ تَرْحِيباً بِهِوَيُكَاثِرُ الإِينَاسُ جُودَ الطَّاعِمِ
17فَلِعَيْنِهِ وَلِسَمْعِهِ وَلِقَلْبِهِوَلِجِسْمِهِ فِيهَا فُنُونُ وَلائِمِ
18فَدَحَ المُصَابُ وَقَدْ أَلَمَّ بِقَسْوَرٍوَردٍ ذَكِيِّ الطَّرْفِ أَرْوَعَ باسمِ
19سُقِيَتْ نَضَارَةُ وَجْهِهِ صَفْوَ النَّدَىمِنْ شَيبِهِ بَعْدَ الشَّبَابِ الفَاحِمِ
20بِأَصَمَّ إِلاَّ أَنْ تُحَدِّثَهُ العُلَىبِحَدِيثِ غَايَاتٍ سَمَتْ وَعَظَائِمِ
21أَوْ أَنْ يُبَاحَ لَهُ بِحَاجَةِ آمِلٍأَوْ أَنْ تُسَرَّ إِلَيْهِ شَكْوَى كَاتِمِ
22بِمُحَبِّبٍ فِي قَلْبِ كلِّ مُوَادِعٍوَمُبَغَّضٍ فِي وَجْهِ كُلِّ مُصَادِمِ
23جَلْدٌ عَلَى الآفَاتِ لَمْ يُحْرِقْ عَلَىسُؤْلٍ إِذَا مَا فَاتَ ن سِنَّ النَّادِمِ
24وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي العَوَاقِبِ يَنْثَنِيبِجَدِيدِ فَخْرٍ أَوْ بِعِرْضِ سَالِمِ
25حَسْبُ المُجَاهِدِ سَعْيُهُ إِنْ لَمْ يَفُزْشَرَفُ المَرَامِ مُشَرِّفٌ لِلرَّائِمِ
26سَلَخَ الغَوَالِي مِنْ سِنِيهِ مُكَافِحاًدُونَ العُرُوبَةِ كُلَّ بَاغٍ آثِمِ
27وَمُعَاتِباً أسيَافَهَا أُغْمِدَتْوَالغِمْدُ أَكَّالٌ لِنَصْلِ الصَّارِمِ
28وَمُعَالِجاً أَزَمَاتِهَا مَا أَعْضَلَتْبِمَضَاءِ مِقْدَامٍ وَدُرْبَةِ حَازِمِ
29وَمُقَرِّباً شُقَقَ الخِلافِ وَوَاصِلاًمَا قَطَّعَتْهُ يَدُ الشِّقَاقِ الفَاصِمِ
30جَاهِدْ عَدُوَّكَ مَا اسْتَطَعْتَ جِهَادَهُأَمَّا أَخَاكَ فَمَا اسْتَطَعْتَ فَسَالِمِ
31حَق البِلادِ عَلَيْكَ أَعْلَى حُرْمَةًمِنْ أَنْ يُضَاعَ بِمُزْرِيَاتِ سَخَائِمِ
32يا أُمَّةَ الضَّادِ الَّتِي فِي حُبِّهَابَذَلَ النَّفِيسَ وَلَمْ يَكُنْ بِمُسَاوِمِ
33إِنْ تُكْرِمِي بِالحَقِّ ذِكْرَى مَاجِدٍفَالمَجْدُ لا يُرْضِيهِ نَوْحُ حَمَائِمِ
34عَلِمَ الأُولَى مَاتُوا وَلَيْتَ بَنِيِمُوعَلِمُوا بِأَنَّ المَوْتَ ضَرْبَةُ لازِمِ
35وَبِأَنَّ عُمْراً يُسْتَطَالُ عَلَى القَذَىإِنْ طَالَ لا يَعْدُو تَمَهُّلَ غَارِمِ
36وَبِأَنَّ خَاتِمَةَ المَطَافِ قَرِيبَةٌلأخِي الشَّقَاءِ وَلِلقَرِيرِ النَّاعِمِ
37يَا بَانِياً للهِ أَرْوَعَ مَسْجِدٍنَظَمَ البَدَائِعَ فِيهِ أَبْرَعُ نَاظِمِ
38نَهَضَ البِنَاءُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَوَّضَتْرَبَّ البِنَاءِ يَدُ الزَّمَانِ الهَادِمِ
39هِيَ حِكْمَةٌ للهِ بَالِغَةٌ وَإِنْخَفِيَتْ وَذَلِكَ حُكْمُ أَعْدَلِ حَاكِمِ
40أَلعَبْدُ يُعْطِي مِنْ حُطَامٍ بَائِدٍوَاللهُ يَجْزِي بِالنَّعِيمِ الدَّائِمِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل