الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · شوق

دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا

الهبل·العصر العثماني·11 بيتًا
1دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدا
2لا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍإن رمتُما منهُ إصلاحَ الّذي فسدَا
3أَوْسَعْتُماهُ ملاماً في الغرامِ وماوجدتُما في الهوى بعضَ الّذي وَجَدَا
4استودعُ اللهَ رُوحاً في الهوى تَلِفَتْوفيه أحتَسب الدمعَ الَّذي نَفَدا
5أجريتُهُ في مَيادين الهوى غَرَراًولِلْغرام مدى لا ينتهي أبداً
6وكان لي جسدٌ أودَى السّقامُ بهفها أنا اليوم لا روحاً ولا جسدا
7نَفْسي الفِداء لمعسول اللَّمى غَنِجٌتعلّم الغُصنُ منه اللَّينَ والميَدَا
8كالظَّبي حين عطا والليثُ حين سطاوالغصن حين خطا والبدرُ حين بدا
9حاشا الرّقيبَ فلا وصل أسرُّ بهمنه خلا أنّه بالوصل لي وَعَدا
10ما شِمتُ منذ أظلت سحب عارضهبوارقَ الثَغر إلاّ أمطرتْ بردا
11ولا أغازلُ ريماً من مُقلَدِهإلاّ أنازلُ من ألحاظِهِ أَسَدا
العصر العثمانيالبسيطشوق
الشاعر
ا
الهبل
البحر
البسيط