الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · شوق

دعا بإقامة الشوق الرحيل

ابن الزقاق·العصر المملوكي·37 بيتًا
1دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُفللبُرَحاءِ أنْ بانوا حلولُ
2وللزفراتِ إثرَ العيسِ زجرٌتُحَثُّ به الظعائنُ والحمول
3سميري هل حديثُ الركب إلاّنسيمُ صباً تأرّج أو شمول
4فها أنا من تنشُّقِهِ بروضٍوها أنا من تعاطيه أميلُ
5فداكِ أُمامُ مني ذو ضلوعصوادٍ لا يُبَلُّ لها غليل
6أما غيرُ الخيالِ لنا لقاءٌأما غيرُ النسيم لنا رسول
7أُسائلُ عنكِ أنفاس الخزامىفتخبرني بكِ الريحُ العليلُ
8وما إن كنتُ لولا كونُ حبيلأقبلَ ما يُحدِّثني القبول
9خليليَّ اذكرا مني عليلاًيعلِّلُ نفسَه نفسٌ عليل
10إذا ذُكِرَ العقيقُ وساكنوهبكى طرباً وأسعده الهديل
11وليلٍ خضتُ منه عبابَ بحرٍخضمٍّ ما لساحله سبيل
12إذا جارَتْ بي الظلماءُ فيهفمن شوقي المبرِّحِ لي دليل
13طرقتُ به الأوانسَ بعد وَهْنٍوفي كفي سُرَيْجيٌّ صقيل
14فروَّعَهُنَّ من سيفي وميضٌوأيقظهنَّ من طِرْفي صهيل
15يقلنَ على انخفاضِ الصوتِ أنّىسريت وبيننا واشٍ يحول
16ودونَ قبابِ ربربنا رعيلٌمِنَ الفرسانِ يتبعه رعيل
17إذا ما همَّ أن ينجابَ ليلٌأَمَدَّتْهُ بعثيرَها الخيول
18وإن مالت كواكبُه لغربٍفثمَّ شبا الأسنّةِ والنصول
19فقلتُ أخو الهوى مَنْ لم يَرعْهُحِمامٌ حلَّ أو عَيشٌ يزول
20أجلُّ الخوفِ خوفُ الهجر عنديوأيسرُ كلِّ خطب ما يغول
21وحسبي نجدةً أنْ قارعتنيصروفٌ حالها أبداً تحول
22فما أَعطيتُ مقوديَ الأعاديوإني بالحروبِ لها كفيل
23وهذا الدهرُ سوف يكونُ بينيوبين خطوبِهِ عَتْبٌ طويل
24إذاك وما أديل بهنَّ إلاّأخو كرم لتالِدهِ مديل
25وقائلةٍ إلى كم تنتحيكَ الحوادثُ بالعثارِ ولا تُقيل
26فقلت دعي الزمان يفلّ غربيفليس يعيب ذا شطب فلول
27وفيما قد بلوت من اللياليعزاء أن يلازمني الخمول
28دوائرها ترفَّع كلَّ نذلٍوتخفضُ من له مجدٌ أثيل
29كما حلَّت وهادَ الأرض أسدٌوحلتْ في بواذخها وعول
30فمن وغدٍ يلاطفه أريبومن فَدْمٍ يصانعه نبيل
31وما خير المعيشة لابن إربإذا افترقت إلى الجهل العقول
32وقد نلت التجمّل في زمانقبيح عند أهليه الجميل
33شراب المعلوات به سرابومنتجع الندى طلل محيل
34وأعلام المودّة طامساتفلا عيش يَسُرُّ ولا خليل
35وأيّ أخي إخاءٍ لا يداجيوأيُّ حليفِ عَهْدٍ لا يحول
36تقلّ محامدي لولاة دهريلأنَّ الفضل عندهمُ قليل
37عنيت بوصفهم فقصدتُ ذمّاًليسلم من غلوٍّ ما أقول
العصر المملوكيالوافرشوق
الشاعر
ا
ابن الزقاق
البحر
الوافر