1عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُقَد مَلَكَ الأَحبابَ وَالصَحب
2كَم ذا الوَلَوع وَكُل نار جَوىخَمدت وَنار جَواكَ لَم تَخب
3وَالامَ تَحييك المُنى أَبَداًوَيَميتكَ الأَعراض وَالعتب
4مَن مُنصِفي مِمَن يَرى تَلفيوَيصدهُ عَن رَحمَتي العَجَب
5طالَ الصُدود وَمالَهُ سَبَبوَقَضى عَلَيَّ الوَجد وَالكَرب
6لَم آتِ ذَنباً يَقتَضي تَلفيأَترى المَحبة عِندَهُ ذَنب
7وَبِمُهجَتي مِن صَدَّ مُحتَجِباًعَني فَزادَ الوَجد وَالحُب
8إِزدادَ وَجداً كُلَما كَثُرَتمِن دُونِهِ الأَستار وَالحجب
9لَولا تَحجبُهُ لَما حملتنَفسي الهَوان وَلا صَبا القَلب
10وضيمن يَصون جَمالُهُ أَبَداًيَحلو الهيام وَيُحسِنُ السكب
11وَالحَر لا يَسبيهِ مُبتَذَلٌوَإِلى جَمال الدون لا يَصبو
12إِن كانَ حُسنَكَ بِالصِيانَة مَحمياً فَقَلبي لِلأَسى نَهب
13قالَ الطَبيب وَقَد رَأى سَقميهَذا العَليل مُتَيَمٌ صَب
14وَدَواءُهُ قُرب الحَبيب وَإِنلَم يَشفِهِ فَرضابُهُ العَذب
15ولِسانُ حالي قالَ وَآسَفيعزَّ الدَواء وَأَعوَز الطبُّ
16هَيهات أَن يَبرى عَليل الهَوىإِنَّ المُتَيم داؤُهُ صَعب
17وَإِذا المُحب صَفَت سَرائِرُهُلَم يَشفِهِ بَعد وَلا قرب