قصيدة · الطويل · قصيدة قصيرة

عد من الرحمن فضلا ونعمة

أبو الأسود الدؤلي·9 بيتًا
1عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةًعَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُ
2وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُيَكُن هَيِّناً ثِقلاً عَلى مَن يُصاحِبُ
3أَرى دِوَلاً هَذا الزَمانَ بِأَهلِهِوَبَينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
4فَلا تَمنَعَن ذا حاجَةٍ جاءَ طالِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راغِبُ
5وَإِن قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُفَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
6وَإِلّا فَقُل لا واستَرِح وَأَرِح بِهالِكَيلا يَقولُ الناسُ أَنَّكَ كاذِبُ
7إِذا كُنتَ تَبغي شيمَةً غَيرَ شيمَةٍجُبِلتَ عَلَيها لَم تُطِعكَ الضَرائِبُ
8تَخَلَّقُ أَحياناً إِذا ما أَرَدتَهاوَخُلقُكَ مِن دونِ التَخَلُّقِ غالِبُ
9رَأَيتُ التِوا هَذا الزَمانِ بِأَهلِهِوَبينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ