قصيدة · الخفيف · هجاء
دع لباك رسومه وطلوله
1دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْولحادٍ ركابه وحُمولَهْ
2ولغاوٍ سفاهَهُ وصِباهُوللاهٍ سماعهُ وشَمُولهْ
3وإذا ما صمدْتَ للشعرِ يوماًفتيمّمْ فصوله لا فضولهْ
4إنما أحمدُ المحمَّدُ شخصٌمن سماحٍ ونجدةٍ مجبولهْ
5فارسُ المجدِ لم يزلْ غيرَ نُكرٍيركبُ المجدَ صعبهُ وذلولَهْ
6فلِسؤّالهِ إذا ما استماحوهُ عطاءً سُيوبُه المبذولهْ
7ولأعدائهِ إذا ما أرادوهُ بكيدٍ سيوفُه المسلولهْ
8شغَلَ المجدُ قلبه ويديهوالقوافي بمدحهِ مشغولهْ
9سهَّلَتْهُ ووعَّرتْهُ سجاياخالطتْها وعورةٌ وسُهولهْ
10لم نجدها مذمومةً قطُّ في الناسِ ولكن محمودةٌ معذولهْ
11لم يزلْ غُرّةً يتيهُ بها الدهرُ إذا ما الكرام كانوا حُجولهْ
12أيها السيدُ الذي ليس تنفكْكُ أياديه عندنا موصولهْ
13فهي معروفةٌ لدينا وإن كانتْ لديه مجحودةً مجهولهْ
14نِعَمٌ في الوجوه يَقرؤُها الناسُ جميعاً منقوطةً مشكولهْ
15شهدَ الله والملائكة الأبرارُ طُرّاً شهادةً مقبولهْ
16أنك الحاكم الذي أوتي الحكمُ به حكمه فأُعطِيَ سُولهْ
17وأصابتْ آراؤه مَفْصِلَ الحَقْقِ فكم خُطّةٍ به مفصولهْ
18لبستْ تاجَ فخرِها بك بغدادُ وأثوابَ زينِها المصقولهْ
19ثبَّتَ اللَّهُ دولةً لك أضْحتكلُّ بلوى بَعدلها معدولهْ
20فالرعايا محميَّة في حماهاوالمراعي مطلولةٌ مَوْبولهْ
21ما تزالُ الدماءُ مضمونةً فيها وأرزاقُ أهلِها مكفولهْ
22عاقني أن أطيلَ أنك تستغرقُ عرضَ الثناء مجداً وطولهْ
23وارتياعي في كلّ يومٍ من الإزعاجِ عن منزلٍ أُحِبُّ نزولهْ
24فيه عافاني الإلهُ من الشكوِ وفكَّ البلاء عنّي كُبُولهْ
25بعدَ جهدٍ حملتُ منه ضروباًليس أثقالهنّ بالمحمولهْ
26ومُصابٍ بشقةِ الروحِ منيضمَّنَ الجسم سُقْمَه ونحولهْ
27بأخي بل بوالدي بل بنفسيليتَ نفسي من قبله مثكولهْ
28رابني صائني ظهيري وزيريغالني الدهر فيه لُقِّيَ غولهْ
29لم أرِثه سوى شجاةٍ أرتْنيعسكرَ الموت رَجْله وخيولهْ
30وإليك الشكاةُ منها ومن أشياءَ تبتزُّ ذا الحجى معقولَهْ
31بعضُها أن عَزمةً منك أقْذَتْمُقلتي فهي بالقذى مكحولهْ
32لا تذوقُ المنامَ إلا غِراراًحسرتي فيه غيرُ ما معسولهْ
33كلَّ يومٍ تزورني منك رَوعاتٌ على مَأْمنِ الحشا مدلولهْ
34أنا باللَّهِ عائذٌ وبحِقْويكَ وآلاءِ كفَّك المسئولهْ
35لا تردَّنَّني إلى ظُلَمِ الكرخِ وأخلاقِ أهلهِ المرذولهْ
36سيَّما في حريمِ شهرك ذي الحرمةِ غيرِ المذالةِ المخذولهْ
37حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ ذو العرشِ على الظلمِ والعداءِ دخُولَهْ
38وحقيقٌ بِرعيهِ من غدا فيهِ وما فيه خلةٌ مفضولهْ
39ولعمري لأنتَ ذاك وما أنشر عنك المحاسنَ المنحولهْ
40لم تزلْ من فعالكَ البدأةُ الحررةُ بُشْرى بعودةٍ مأمولهْ
41فاحتَسِبْ فيه تركَ إزعاجِ مثليبعضَ أعمالِ بِرِّك المعمولهْ
42يا ابنَ أنصارِ دولةِ الحقِ بالنِّيْيَة ذاتِ الصفَاءِ لا المدخولهْ
43والذي برّزوا سماحاً وبأساًفأحاديثُ مجدهِم منقولهْ
44لا تُطلُّ الدماءُ إن طلبوهاوعطايا أكُفّهم مطلولهْ
45ليسَ فيهم مطالبُ الناسِ بالشكرِ ولا فيهمُ المُسمَّى قبولهْ
46لا تكن عارضاً رجوتُ حياهُفغدا مُرسِلاً عليّ سيولهْ
47بينما النفسُ في بهائِك ترجوملكَ دارٍ معمورةٍ مأهولهْ
48وتُراعى آمالها منك إنجازَ مواعيدَ للمنى ممطولهْ
49إذ أتاني الرسولُ منك بأمرٍيشبهُ الموتَ نفسَه أو رسولهْ
50وهْو إزعاجُها بأعنفِ عُنفٍعن محلٍّ قد استطابتْ حلولهْ
51ويحَ نفسي وما لراجيك ويحٌأتُراها بسيفها مقتولهْ
52حاشَ للَّه إنها لترينيبك إشراقَ نجمِها لا أفولهْ
53ليسَ من عادةِ الأميرِ المُرَجَّىأن يغولَ امرءاً رجا أن يعولهْ
54أنا إنْ لم تذدْ يميناك عنيغيرُ شكٍّ فريسةٌ مأكولهْ
55فليصلْ كفي الأميرُ بحبلٍعاصمٍ من حباله المجدولهْ
56كم وكم قدّرت بدفعك عنهاردَّ أظفارِ دهرِها مفْلولهْ
57كم وكم قدرت بسعيك فيماترتجيهِ من الأمور حصُولهْ