الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·11 بيتًا
1دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُفَـلَلْمَـوْتُ خَـيْـرٌ مِـنْ حَـيَـاةٍ عَـلَى أَذَى
2ولا تَـصْـطَـحِـبْ إِلَّا امْـرَأً إِنْ دَعَـوْتَهُلَدَى جَـمَـرَاتِ الْحَـرْبِ لبَّاـكَ وَاحْـتَـذَى
3يَـسُـرُّكَ عِـنْـدَ الأَمْـنِ فَـضْـلاً وحِـكْـمَـةًويُـرْضِـيـكَ يَـوْمَ الرَّوْعِ نَـبْـلاً مُقَذَّذَا
4فَـيَـا حَـبَّذَا الْخِـلُّ الصَّفـِيُّ وهَـلْ أَرَىنَـصِـيـبـاً مِنَ الدُّنْيَا إِذَا قُلْتُ حَبَّذَا
5لَعَـمْـرِي لَقَـدْ نَـادَيْـتُ لَوْ أَنَّ سَـامِعاًونَــوَّهْـتُ بِـالأَحْـرَارِ لَوْ أَنَّ مُـنْـقِـذَا
6وَطَــوَّفْــتُ بِــالآفَــاقِ حَــتَّى كَــأَنَّنــِيأُحَـاوِلُ مِـنْ هـذي الْبَـسِـيـطَـةِ مَـنْفَذَا
7فَـمَـا وَقَـعَـتْ عَـيْـنِـي عَـلَى غَيْرِ أَحْمَقٍغَـوِيٍّ يَـظُـنُّ الْمَـجْدَ في الرِّيِّ وَالْغِذَا
8إِذَا مَـا رَأَيْـتُ الشَّيءَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِوَلَمْ أَسْــتَـطِـعْ رَدَّاً طَـرَفـتُ عَـلَى قَـذَى
9فَــحَـتَّى مَـتَـى يَـا دَهْـرُ أَكْـتُـمُ لَوْعَـةًتُـكَـلِّفُ قَـلْبِـي كُـلْفَـةَ الرِّيحِ بِالشَّذَا
10أَلَمْ يَـأن لِلأَيَّاـمِ أَنْ تُـبْـصِرَ الْهُدَىفَـتَـخْـفِـضَ مَـأْفُـونـاً وَتَـرْفَـعَ جـهْـبـذَا
11إِذَا لَمْ يَـكُـنْ بِالدَّهْرِ خَبْلٌ لَمَا غَدَايَـسِـيـرُ بِـنَـا فـي ظُلْمَةِ الْجُورِ هَكَذَا
العصر الحديثالطويل
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الطويل