الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

دع العبرات تنهمر انهمارا

أبو فراس الحمداني·العصر العباسي·22 بيتًا
1دَعِ العَبراتِ تَنهَمِرُ اِنهِماراوَنارَ الوَجدِ تَستَعِرُ اِستِعارا
2أَتُطفَأُ حَسرَتي وَتَقَرُّ عَينيوَلَم أوقِد مَعَ الغازينَ نارا
3رَأَيتُ الصَبرَ أَبعَدَ مايُرَجّىإِذا ما الجَيشُ بِالغازينَ سارا
4وَأَعدَدتُ الكَتائِبَ مُعلَماتٍتُنادي كُلَّ آنٍ بي سَعارا
5وَقَد ثَقَّفتُ لِلهَيجاءِ رُمحيوَأَضمَرتُ المَهاري وَالمِهارا
6وَكانَ إِذا دَعانا الأَمرُ حَفَّتبِنا الفِتيانُ تَبتَدِرُ اِبتِدارا
7بِخَيلٍ لاتُعانِدُ مَن عَلَيهاوَقَومٍ لايَرونَ المَوتَ عارا
8وَراءَ القافِلينَ بِكُلِّ أَرضٍوَأَوَّلُ مَن يُغيرُ إِذا أَغارا
9سَتَذكُرُني إِذا طَرَدَت رِجالٌدَقَقتُ الرُمحَ بَينَهُمُ مِرارا
10وَأَرضٌ كُنتُ أَملَؤُها خُيولاًوَجَوٌّ كُنتُ أُرهِجُهُ غُبارا
11لَعَلَّ اللَهَ يُعقِبُني صَلاحاًقَويماً أَو يُقيلُني العِثارا
12فَأَشفي مِن طِعانِ الخَيلِ صَدراًوَأُدرِكُ مِن صُروفِ الدَهرِ ثارا
13أَقَمتُ عَلى الأَميرِ وَكُنتُ مِمَّنيَعُزُّ عَلَيهِ فُرقَتُهُ اِختِيارا
14إِذا سارَ الأَميرُ فَلا هُدوءٌلِنَفسي أَو يَأوبُ وَلا قَرارا
15أُكابِدُ بَعدَهُ هَمّاً وَغَمّاًوَنَوماً لا أَلَذُّ بِهِ غِرارا
16وَكُنتُ بِهِ أَشَدَّ ذَوِيِّ بَطشاًوَأَبعَدَهُم إِذا رَكِبوا مَغارا
17أَشُقُّ وَراءَهُ الجَيشَ المُعَبّاوَأَخرُقُ بَعدَهُ الرَهَجَ المُثارا
18إِذا بَقِيَ الأَميرُ قَريرَ عَينٍفَدَيناهُ اِختِياراً لا اِضطِرارا
19أَبٌ بَرٌّ وَمَولىً وَاِبنُ عَمٍّوَمُستَنَدٌ إِذا ما الخَطبُ جارا
20يَمُدُّ عَلى أَكابِرِنا جَناحاًوَيَكفُلُ في مَواطِنِنا الصِغارا
21أَراني اللَهُ طَلعَتُهُ سَريعاًوَأَصحَبَهُ السَلامَةَ حَيثُ سارا
22وَبَلَّغَهُ أَمانِيَهُ جَميعاًوَكانَ لَهُ مِنَ الحَدَثانِ جارا
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو فراس الحمداني
البحر
الوافر