1عَبير الثَنا في الخافِقين يَفوحوَبَشر الهَنا في الكائِنات يَلوحُ
2بإيجاد من لَولاه ما كانَ كائنوَلا عَلمت نَفس وَلا نَعمت روحُ
3وَلا حَنَّ مُشتاق وَلا أَنَّ والهتضاجعهُ نار الجَوى فَيَصيحُ
4وَلا ذَكَروا سلعاً وَلا قَصَدوا حِمىبِهِ لِخِتام المُرسَلين ضَريحُ
5نَبيّ لَهُ الفَتح المُبين وَكَم أَتىعَلى يَدِهِ بِالبَيناتِ فتوحُ
6وَجيه بِعرش اللَّه في رَقم اسمهدَليل عَلى التَّخصيص فيهِ وُضوحُ
7وَحَسبُكَ مِن بُرهان علياه أَنَّهُدنى وَتدلى وَالثَّبات رَجيحُ
8وَأكرم في ذاكَ التَّداني بِرُتبةتَأخر عَن عَلياء مَدخلها الرُّوحُ
9مقام يَلوذ العارِفون بِظلِّهفَيرجح حَظ أَو يَطيب جَريحُ
10وَماذا عَسى أُحصي وَبَحر اختِصاصهمحيط وبر القَول فيهِ فَسيحُ
11وَكُل كِتاب منزل فيهِ ذكرهوَكُل نَبي بِالمَديح فَصيحُ
12بِتَفضيله التَّوراة جاءَت وَكَم أَتَتبِإِنجيل عيسى في البَيان شروحُ
13وَفي الصُّحف الأُولى صِفات كَمالهتَوالَت وَبُرهان الكَمال صَحيحُ
14وَآدم مُذ أَضحى بِهِ مُتَوَسِلاًأجيب وداودٌ وَمِن قَبلِهِ نُوحُ
15وَنَجّى مِن النار الخَليل لِأَجلِهِوَاسعف مِنّا بِالفِداء ذَبيحُ
16وَكَم بشر بِالمُصطَفى قَد تَتابَعَتوَأَفصَحهم نُطقاً بِتِلكَ مَسيحُ
17وَكَم أَضحَت الأَحبار تَهتف باسمهوَتُعرب عَن مَجد العُلا وَتَبوحُ
18وَكَم أَنشأ الكهان سجعاً بِبَعثِهِوَأبدع شَق في الحلي وَسَطيحُ
19لعمريَ هَذا المَجد مَجد بِجاهِهِيلاذ وَفي قَلبي إِلَيهِ ركوحُ
20لأَحمد طَه النور ياسين مَن أَتىبِنُون مِن الرَّحمَن فيهِ مَديحُ
21إِذا شئت أَن تَرقى إِلى ذُروة العُلاوَيشمل فَيض لِلحِجاب يزيحُ
22تَمسك بِهِ وَافنى غَراماً بِحُبِهِفَإِنَّ التَّفاني في المَليح مَليحُ
23عَلَيهِ مِن المَولى أجلّ صلاتهِصَلاة بِها نَشر القُبول يَفوحُ
24مَدى الدَّهر ما دامَت كُؤوس براحةجَمالية تَنفي العَنا وَتريحُ