1بيني وبين المبدعين مراميوَصَلت حبالَ خصامهم بخصامي
2نكثوا ذمامَ اللَه حتى غودروافي الشرق أوباشاً بغير ذمام
3تركوا إمام الحق بطرسَ واقتدوابدسائسِ الآراءِ في الأوهام
4عن آريوس نسطور عن برصوم عنسَركيسَ عن فوتيُوس عن بالام
5من علمهم رضعوا السُّمومَ وريحِهمنشقوا السَّمومَ فما لهم من سام
6ونسوا بأن اللَه مزق شملهموأقام غرباً يَافِثاً عن سام
7وعدا على الشرق الدمارُ فلم يزلهدفاً لكلِّ مثقَّفٍ وحسام
8فغدوا بلا ملكٍ ولا علمٍ ولاشانٍ وكانوا شامةً في الشام
9ضلوا عن الإيمان لما سلَّمواللهرطقات مواقع الأحكام
10حتى استقاد المبدعون خيارَهمقودَ البعير بمقودٍ وزمام
11وتفرقوا عن ساحةٍ كانت بهمتزهو كزهو الروض بابن غمام
12ورموا بإقليد الكنيسة فانثنوايستأنسون مخاوفَ الآجام
13مذ ضعضعت أيمانُهم إيمانَهمنَبَذوا فكانت ضربةً في الهام
14ما زال إسرائيلُ يجحد ربهحتى غدا غرضاً لوقع سهام
15لو كان يفهم ما مضى لقد ارتضىفيما قضى مولاه في الأفهام
16بل ساء ظنّاً شامخاً متكبِّراًمتعجرفاً متصلف الأرحام
17يهجو رواةَ الحق فيما قد روواعن بِيعةٍ عن حِبرها المقدام
18أنَّى تعيِّرنا وأنت معيَّرٌيا راقصاً في ظُلمة الأحلام
19هل سرَّنا إفسادُنا إيمانَناأم هل ختمناه بسوء خِتام
20أم هل ورثنا المكسَ عن سيمونَ فيبَيعِ الذي نُعطاه بالإنعام
21أم هل تعاطينا دسائس مبدعٍفتركننا صرعى بغير مدام
22أم هل عثرنا لو يقالُ لنا لعابل قيل لكنَّ العمِيْ متعامِ
23أم هل نكثنا مرةً في مرةٍعهدَ الكنيسة بعد عقد ذمام
24أم هل نرى تلك الخرافات التيهي ضُحكةٌ في خاصِها والعام
25أم هل تَجاهَلْنا بحقٍّ واضحٍبتعنُّتٍ وتجبُّرٍ وتسام
26أم هل عصينا بُطرساً لخلافةٍقد أُثبتت بشواهد العلام
27أم هل تبعنا رأي كل مفنَّدٍمستمسكين بوصمة الأوهام
28أم هل جحدنا الحق وهو مؤيدٌبأدلة الآبا ذوي الإكرام
29أم هل تبطَّنا الضلالةَ والدَّهامتظاهرين بمَسحة الإلمام
30أم هل سُبينا عوائد جهلناما بين سامٍ في الأنام وحام
31أم هل تأوَّلنا معاني كُتْبناعن وضعها كتأوُّل المتعامي
32أم هل دهتنا الكبريا فتنكستأعلامنا عن شامخ الأعلام
33أم هل أضعنا طاعةً أبويةًلما أطعنا خدعة الأوهام
34أم هل عضدنا المدعين فأقحموافي غيهم بسفاهة الإقحام
35أم هل هجونا بِيعة اللَه التينَشَرت أشعَّةَ رُسْلها في العام
36فبأيها تتفاخرون وأنتمُقومٌ عَققتم فاخرجوا بسلام
37فالفخر ليس برُتبةٍ أو زنيةٍبِيعيةٍ منظومةِ الإحكام
38بل باتحاد المؤمنين بطاعة الحِبر العظيم الضابط الأحكام
39لا تفخروا بأصولكم وفروعُكممعتلَّةُ الإيمان بالبِرسام
40فالغصن إن يثبت بجوهر أصلهنامٍ وإن يُفصَل فليس بنام
41والآن ديدنُكم ونتم أهلهأن تفخروا بالنقض والإبرام
42إن تنكروا ما قلته فاستطلعواأخبارَكم في سالف الأيام
43لتروا بذلك ما نراه فيكمُإن صح حكم الحق بالإلزام
44كلا فإن البوم تُظلِمُ عينُهفي النور ثم تضيء في الإظلام
45هل يستجيب اللَه دعوةَ قانتٍمتعبدٍ في هيكل الأصنام
46قِه ترقَ صُن زد هشَّ بشَّ بحكمةٍتَسمُ اتضع لِهْ تِهْ وسِمْ يا سامي
47وإذا النفوس رأت نقائصَ ذاتهاجَدَّت على نُقصانها بتمام
48لا تثلبُنَّ سواكمُ في دائكمفالنَتنُ ينشا من فساد طعام
49لولاه لم يُعرَف ثناءُ كرائمٍصينت ولم يُنظَم هِجاءُ لِئام
50يكفي التكرمُ والتفضل والتقىقوماً أتوا إيمانهم بإمام
51فلأرثينَّكمُ بكل قصيدةٍولأندبنَّكم بكل نظام
52ولأنعينَّكمُ لكل مصيبةٍولأبكينَّكمُ بدمعٍ هام
53نوحوا لما عدَّدتُه وعدَدتهما أطرب الأوتارَ بالأنغام
54نبهتكم فيها بفيها فارعوواإن الدواء يكون في الأسقام
55لا تخلص الأرواح من آثامهاإلّا إذا ما كنَّ في الأجسام
56فتمسكوا بعرى الكنيسة أمِّكمتنجوا بها من وصمة الآثام
57ثم اجلسوا في باب بطرس راسِكملا خير في جسمٍ خلا عن هام
58يا فرحةَ الراعي بِرَدِّ خَروفِهمن بعد ما قد ضلَّ في الآجام
59إني وإياكم كإخوة يوسفٍهلّا نهاكم شانُ اَبي أفرام
60يا حالةً ما كان أغناني بهاعن نظم قافيةٍ وسجع كلام
61لكنَّ بغيَ الوغد مُديةُ حتفِهيستجذبُ المرمى لسهم الرامي
62هذي تفاصيلٌ قد استخدمتُهالكمُ فجاءت أحسن استخدام
63خذها محجَّبةً إذا ما أسفرتعن خُبرها أنْسَت بني إبرام
64فإذا ذكرتَ مديح مريم بعدمانادتك صف لي عزتي ومقامي
65أنتِ سماء اللَه أنتِ عرشهأنت علامة قَدره المتسامي
66يا آية اللَه الذي أنتِ لهفي العالمين نتيجةُ الأحكام
67أنت أمُّه وعروسُه وله ابنةٌمن ذا رأى بكراً لها ابنُ فطام
68هذي صفاتٌ لم يحزها سيدٌمَلِكٌ ولا مَلَكُ السماء السامي
69إلاك يا من جئتُها مستشفعاًولقد قطعت سباسباً وموامي
70جودي رثي غِيثي ورقّي وارحميقد زاد فيك تشوقي وهيامي
71وتأرُّقي وتحرُّقي وتنسُّكيوتمسُّكي وتضوُّري وأُوامي
72هذا سلامي لا يفي إن لم يصلجبريلُ نظمَ سلامه بسلامي