قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

بينما أنت في احتيال فياشك

ابن الرومي·العصر العباسي·16 بيتًا
1بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْونزاعِ الرّجالِ بنْتَ فِراشِكْ
2إذ حداكَ الشقاءُ نحوي فأقْبلتَ وما ذاك من رَباطة جاشِكْ
3أيُّها القحطبيُّ ما ضرَّ ناريما هوى في جحيمها من فَراشِكْ
4ضحِكَتْ منك محكماتُ القوافيحين عارَضْتَ وابلي برشاشِك
5مُغرماً بالأيورِ كَهْلاً وطفلاًمُنْذُ داواكَ مصُّها من عُطاشِك
6وكذا لا تزالُ عُمْركَ أو تعجِزُ عن مَسِّهِنَّ من إرْعاشِك
7كيف باللَّهِ برْدُ صِدقي على قلبك أم كيف طعمُه في مُشاشِك
8لسْتَ ممَّن يمكِّنُ الماءَ في الرَّحْمِ ولا للنّساء جُلُّ اهتِشاشِك
9أنت يا شيخُ نائمٌ فتنبَّهْوانتصِحْنِي فلسْتُ من غُشَّاشِك
10لك أُنْثى تَزِيفُ في كُلّ عُشٍّوتُربِّي الفراخَ في أعشاشِك
11غيرَ أني أراكَ جمَّشْتَ أيْرِيوحسبْتَ انجِماشهُ كانجماشِك
12لا تغرنَّك المطامِعُ منهإنَّه ليس من ضِباب احتراشِك
13سخْلةٌ ما عَدَتْ فراشك لكنلم تكُن قطُّ من بناتِ فراشِك
14ما يُدانيكَ بعدها خبثُ نشرٍبعد عَشرٍ صداك عند انتباشِك
15أأنِ استتبعتْك قحطبةُ الأنجاد كلباً قصدْتَني بهراشِك
16أفهلّا انتظرْت تصحيحك الدعوةَ في القومِ طرْتَ قبلَ ارتياشِك