قصيدة · البسيط · حزينة

بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·12 بيتًا
1بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطاتلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطا
2جاءَت منيَّتُهُ من حيثُ مُنيَتُهُفبئسَ ما اشتاقَ من حَبٍّ وما التَقطا
3كم عادَ مُستَخزياً من كان مُحتكماًوانصاعَ مُنقَبضاً ما كان مُنبسِطا
4لا خيرَ في العيشِ والأقدارُ ضائعةٌوالخيرُ والشرُّ في الدنيا قد اختلطا
5هي المطامعُ تُشِقي الناسَ موديةًبهم ولا يتركون اللغطَ والغلطا
6ماذا تؤمِّلُ منهم وَسطَ مَفسدةٍشطّوا عن الحقِّ حتى آلفوا الشَّططا
7فهم وما خلتُهُ صدقاً ومكرمةًإلى فسادٍ وذو الإصلاحِ قد قنطا
8فاستَعبَدَ البعضُ بعضاً في قساوتِهمولم تُقَل عثرةٌ من تاعسٍ سقطا
9واستَنبَطَالعبدُ معبوداً لذلّتِهِوضعفهِ وغدا بالدِّين مُرتبطا
10فقل لهُ إن شكا ضعفاً ومظلمةًرَبطتَ نفسكَ فاقطع هذه الربطا
11الدِّينُ ما زالَ عَوناً للقويِّ علىحِكمِ الضعيفِ الذي في جَهلهِ خَبَطا
12لولاهُ لم ينعقد تاجٌ على بشرٍمن حيث يهبطُ جروُ الكلبِ قد هَبطا