قصيدة · الخفيف

بـيـن شـقـرٍ ومـلتـقى نهريها

ابن خفاجه·العصر الأندلسي·13 بيتًا
1بـيـن شـقـرٍ ومـلتـقى نهريهاحيث ألقت بنا الأماني عصاها
2ويـغـنـى المـكاء في شاطئيهايـسـتـخـف النـهـى فحلت حباها
3عــيــشـة أقـبـلت شـهـيٌّ جـنـاهـاوارفٌ ظـــلُّهـــا لذيــذٌ كــراهــا
4لعـبـت بـالعـقـول إلا قـليلاًبـيـن تـأويـبـهـا وبين سراها
5فانثنينا مع الغصون غصوناًمــرحـاً فـي بـطـاحـهـا وربـاهـا
6ثــم ولت كــأنــهـا لم تـكـن تـلبــث إلا عــشــيــةً أو ضــحــاهــا
7فـانـدب المرج فالكنيسة فالشطط وقــل آه يــا مــعــاهــد آهــا
8آه مــن عـبـرةٍ تـرقـرق بـثـاآه مــن رحــلةٍ تــطــول نـواهـا
9آه مــن فــرقــةٍ لغــيـر تـلاقٍآه مـن دارٍ لا يـجـيـب صداها
10لسـت أدري ومـدمع المزن رطبأبــكـاهـا صـبـابـةً أم سـقـاهـا
11فـتـعـالى يـا عين نبك عليهامـن حـياة إن كان يغنى بكاها
12وشــبــاب قــد فـات إلا تـنـاسـيه ونــفـسٍ لم يـبـق إلا شـجـاهـا
13مـا لعـيـنـي تبكي عليها وقلبييــتــمــنــى ســواده لو فـداهـا