الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

بين رئم الحمى وآرام رامه

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·25 بيتًا
1بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْحَربُ بدرٍ فهل علينا مَلامَهْ
2قد طلبتُ النِّضالَ حتى تَلاقَيْنا فلَمَّا رَنَا طلبتُ السَلامَةْ
3أين سيفي من لحظِ مَن يَقطعُ السَّيْفَ بلحظٍ لهُ كقَطعِ القُلامَهْ
4يَتَّقي العينَ أن تَراهُ وَ يَخشَىعينَهُ كلُّ فارسٍ تحتَ لامهْ
5مَن لِمِثلي بمثلِ ظَبْيٍ حَمَاهُسَيفُ جفنٍ يعلو على رُمحِ قامَهْ
6إنما الهَجْرُ للمُحِبّينَ موتٌليتَ شِعري متى تكونُ القيامَهْ
7لِيَ ذُلٌّ أقامَ عِزّاً لديهِذُلُّ نفسٍ لعِزِّ نفسٍ إِقامَهْ
8و إذا لم أَعرِف كَرامةَ نفسيكيفَ أرجو ممَّن سِوايَ كَرامَهْ
9ما أَنا والحِسانَ تُضحِكُ رَيحانَ عِذرٍ من عارِضَيَّ ثَغَامَهْ
10كُلُّ فنٍّ لهُ رِجالٌ وفي كُلْلِ رِجالٍ مَن يستحِقُّ الإِمامَهْ
11كإِمام القُضاةِ مولى المواليكَعْبةِ الفضلِ العالمِ العَلاَّمَهْ
12الَّذي قامَ في طَرابُلُسِ الشامِ فكانت في وَجنةِ الشامِ شَامَهْ
13عَلَمٌ دَلَّتِ البَنانُ عليهِعِندَ إِقبالِهِ فتِلكَ العَلامَهْ
14عَجِبَ الناظرونَ للبحرِ منهُفوقَ سرجٍ والبدرِ تحتَ عِمامَهْ
15هيبةٌ في وَداعةٍ وانبِساطٌفي وَقارٍ ورِقَّةٌ في شهامَهْ
16لا تَنالُ المُدامُ منهُ ولا يَلْقَى الغَواني بمُهجةٍ مُستهامَهْ
17نَصَبَتْ عينَهُ رقيباً عليهِمنهُ نفسٌ لنفسِها لَوَّامَهْ
18ليسَ يحتاج في الفِعالِ إلى العُذرِ ولا تَعقُبُ الفِعالَ النَدامَهْ
19عَقَدَتْ في القَضاءِ صُلحَ أعاديهِ وأَنْسَتْ حُبَّ الصديقِ استقِامَهْ
20تُرهِبُ النَّفسَ نظرةٌ منهُ إِجلالاً وتُحيى القُلوبَ منهُ ابتِسامَهْ
21رامَ تقبيلَ كفِّهِ كلُّ ثَغْرٍولَدَيهِ تَطأمنَتْ كُلُّ هامَهْ
22بَعُدتْ غايةُ الإِمام ولم أَظفرْ بعينٍ كعينِ ذاتِ اليَمامَهْ
23يَسبِقُ الفعلُ منهُ قولي فما أُدركُهُ لو رَكبتُ مَتْنَ النَعامَهْ
24حَسْبُكَ اللهُ يا محمَّدُ قد أَوعيتَ ما ضاقَ عنهُ غَورُ تِهامَهْ
25ليتَ مُعطِيكَ ذلكَ الفضلَ أعطانا لهُ أَلْسُناً بهِ قَوَّامَهْ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الخفيف