1بَينَ نَشوِ الغِنا ونَشوِ المَعاليوجَبَ العَفوُ عَن صُروفِ اللَّيالي
2ذا غِناءٌ وَذا غِناء ولَم يَبقَ سِوَى ذَينِ منيةٌ لِلرِّجالِ
3وعَجيبٌ بِأن يُسَمَّى بِشِبلٍمَن يَداهُ مَنيَّةُ الأشبالِ
4نَقلَت راحَتاهُ عُدمي إِلَيهِوصَديقُ النَّدى عَدوُّ المالِ
5فليلحّ الزمانُ ما شاءَ في حالي فَما يَستَطيعُ تَغييرَ حالي