1بـــيـــن نــعــمــان مــنــزل وكــســابجــادت الســحــب رســمــه بـانـسـكـاب
2مــعــهــد للربــاب ســقــيــا لعـهـديفــي ربــاهــ، ســقــتـه ذات الربـاب
3مــربــع للهــوى ومــرتــبــع الحـبـبقـــديـــمـــا، ومـــجــمــع الأحــبــاب
4ومـغـانـي العـشـاق يـصـبـوا إليـهـاكــل صــب فــدمــعــه فــي انــصــبــاب
5تــربــة تــكــحــل النــواظـر مـنـهـامـــن عـــمــاهــا ومــلعــب الأتــراب
6ولديــهـا الأرواح قـد خـوطـبـت قـدمــا فــلبــت طــوعــا لخــيــر مـجـاب
7وأقــرت بــالحــب حــقــا لمــحــبــوببــديــع الصــفــات ســامــي الجـنـاب
8فــاجــتــبــاهــا بــقــربـه وسـقـاهـامــن صــفــا حــبــه طــهــور الشــراب
9ثـــم آبـــت فــألقــيــت ثــم ســكــرىمــنــه حــتــى تــلقــاه يـوم المـآب
10وهـــي تـــرتــاح كــل عــام إليــهــاكـــلفـــا بــالتــذاذ ذاك الخــطــاب
11أيــهــا الســاطــر الفــلا بــحــروفكـــحـــروف قــد ســطــرت فــي كــتــاب
12فــهــي تــهــوى إلى تــهـامـة شـوقـاجــاد تـلك الرسـوم هـامـي السـحـاب
13أنـــت إمـــا عــرضــت عــرض بــذكــريفــي ســراة النــادي وبــيــن صـحـاب
14أهـــل ودي والنـــازلون بـــقـــلبــيوإليــهـم فـي النـازلات انـقـلابـي
15بــــيـــنـــنـــا ذمـــة وعـــهـــد ودادقــد صــفــا بــالصـفـا مـن الأشـواب
16مــا تــنــاســيــتـه لعـمـريـ، وظـنـيأنـهـم فـي الهـوى بـهـم مثل ما بي
17بــث شــوقــي إن أنـت آنـسـت مـنـهـمشــرح شــكــوى أو نــلت رجــع جــواب
18نـاد بـاسـمـي بـيـن المشاعر وأنشدعـن فـؤادي مـا بـيـن تـلك الشـعـاب
19لا خـلت مـنـك مـكـة يـا أبا اليمنتـــلقـــى رحـــبـــا بــتــلك الرحــاب
20حـــيـــث تـــضـــحــى وأنــت لله جــارعــــائذ الله بـــيـــن ركـــن وبـــاب
21مــاســحــا تــارة ومــلتــزمـا أخـرىتـــمـــد الأســـتـــار بـــالأطـــنــاب
22إن خـلا مـنـك مـشـعـراهـا فـقد كنتقـــطـــيـــنـــا بــهــا مــدى أحــقــاب
23طـالمـا قـد نـعـمـت عـيـنـا بـنعمانوشــــطــــي إلال بـــيـــن الهـــضـــاب
24ولكــــم عــــوارف حــــيــــن عـــرفـــتتــــعــــرفـــتـــهـــا حـــســـان عـــذاب
25حــيــث تـسـتـنـزل المـواهـب مـن بـررحـــــيـــــم ومـــــنـــــعـــــم وهـــــاب
26بــيــن شــعــث غـبـر أفـاضـوا عـشـاءقــد أفــاضـوا دمـوعـهـم بـانـسـكـاب
27فــلكــم نــلت جــمــع شــمــل بــجـمـعبـــجـــدا مــحــســب بــغــيــر حــســاب
28وبـــرمـــي الجــمــار وفــيــت نــذرابـــانـــقــضــاء الأتــفــاث والآراب
29ثــم وافــيــت فــاســتــلمــت وجــددتمــــتــــابــــا للغــــافـــر التـــواب
30ورقــيــت الصــفــا فــأحـرزت سـعـيـاصــالحــا إذ ســعــيــت ســعــي مـثـاب
31ثـــم ودعـــت وانـــصـــرفـــت تـــرجــيعــــودة فــــي تـــأســـف واكـــتـــئاب
32يــا رعــى الله عــهــد وصـل تـقـضـىبــالغـزال الربـيـب بـيـن الروابـي
33إذ مـصـيـفـي عـلى العـذيـب ونـجـعـيبــيــن يــاج إلى صــفــاء الســبــاب
34وســقــى ليــلة عــلى عـذب السـقـيـاســـقـــيـــنـــا بـــهـــا كــئوس عــذاب
35إذ تــنــص الركــاب يــجـريـن شـوقـايــتــخــللن بــيــن بــيــض القــبــاب
36ثــم زاحــمــن فـي المـضـيـق إلى أنبــعــد لأي أجــزن نــجــد الحــقــاب
37يــا ليــالي مــنـى لعـمـري لفـيـكـنمــنــال المــنــى ونــيــل المــتــاب
38ولأنـــــــتـــــــن غــــــرة لليــــــاليفـــي وجـــوه الأيـــام كـــالأذهــاب
39تــتــقــضــى بــالذكــر والشـكـر للهوجـــمـــع الأصـــحـــاب والأحـــبـــاب
40هـــل إلى عـــودة ســبــيــل لنــلقــىمــلطــفــات العــتــاب بــالأعــتــاب
41طــال عـهـدي بـهـا فـهـل لي إليـهـامــن مــعـاد يـطـفـي حـريـق التـهـاب
42ظـــلت تـــشــتــاقــهــا وأنــت نــزوحشــــوق صــــب إلى الأحــــبـــة صـــاب
43شــمــت بــرقــا يــمــانـيـا مـن شـاممــن تــهــام عــلى نــوى واغــتــراب
44بــت تـسـتـنـشـق الجـنـوب وقـد هـبـتبـــــليـــــل بـــــليـــــلة الأثــــواب
45كــيــف جــانــبــتــهــا وأنــت مــحــبهــل مــحــب رأيــتــه ذا اجــتــنــاب
46فــاحــمــد الله إذ بـطـيـبـة طـابـتأنــت ثــاو فــكــنـت طـاب ابـن طـاب
47بــيــن قــبــر ومــنـبـر أنـت مـنـهـاغـــاديـــا رائحـــا بـــلا إغـــبـــاب
48فــي ريـاض مـن جـنـة الخـلد تـمـشـيفـــي مـــمــر مــن رســمــهــا وذهــاب
49جار خير الأنام والمصطفى الهاديإلى الله الكــــريــــم والنـــصـــاب
50أفـضـل المـرسـليـن حـقـا بـلا شـكـكوخـــيـــر الورى بــغــيــر ارتــيــاب
51صــفــوة المـصـطـفـيـن أفـرد بـالحـبوبــــالقــــرب فــــهـــو لب اللبـــاب
52مــــخــــلص مــــن شــــوائب وحـــظـــوظمــعــرق الخــيــم طــاهــر الأنـسـاب
53حــيــن قــدرا فـلم يـكـن مـن سـفـاحبـــل نـــكـــاح مـــؤكـــد الأســـبــاب
54مــن خـيـار القـرون قـرنـا فـقـرنـاوكــــــرام الأرحـــــام والأصـــــلاب
55فـي الصـبـا قـد حمي نهى عن تعريهوعــــن وقــــفــــة لدى الأنــــصــــاب
56غــصــن مــاد بــيـن غـصـنـيـن حـسـنـاأتـــلع الحـــيـــد أوطـــف الأهــداب
57وجـــبـــيـــن كـــأنــه فــلق الصــبــحيــــجــــلي حــــنـــادس الغـــيـــهـــاب
58وله مــــنـــطـــق ألذ إلى الســـمـــعمـــن المـــســـمـــعـــات بـــالإطــراب
59بــــخـــطـــاب جـــزل وقـــول بـــليـــغمــنــه فــصــل مــن غـيـر مـا إغـراب
60وإذا ســاقـط الحـديـث حـسـبـت الدرحـــســـنــا تــســاقــطــت مــن ســخــاب
61مـــن فـــم أشــنــب اللثــات ضــليــعبـــارد الظـــلم واضـــح الأنـــيــاب
62وثـنـايـا كـاللؤلؤ الرطـب مـنظوماعـــــذاب مـــــعـــــســـــلات الرضــــاب
63شـــيـــم قـــدســـت وتـــمـــم مــنــهــاكـــل نـــقـــص للعـــنــصــري التــراب
64وخــــلال مــــا شــــانــــهــــا خــــلللا فـي اكـتـهـال ولا بـحـال شـبـاب
65فــهــو بــدر فــي جــنـح ليـل تـجـلىوهـــو شـــمـــس بـــدت خــلال ســحــاب
66وهــو نــور فــي لمــعــة قـد تـراءىقــد تــوارى مــن ظــله فــي حــجــاب
67شــرح الصــدر مــنــه فــهــو مــصـفـىقـــد تـــزكـــي مـــن كــل ذام وعــاب
68أول النــاس عــنــه تـنـحـسـر الأرضوأولاهــــــم بــــــقــــــرع البــــــاب
69عــقــدت فــي يــديـه ألويـة الحـمـدلأمـــر فـــأعـــجـــب لأمـــر عـــجــاب
70فــعــلى جـاهـه أولو العـزم جـمـعـاقـد أحـالوا فـي المـعضلات الصعاب
71وإلى ظـــــله أووا فـــــتـــــراهـــــمفــي جــنــوح إلى جــنــاح العــقــاب
72والمـقـام المـحـمـود مـا قـام فـيهغــــيــــره مــــن أولئك الأنـــجـــاب
73كــاشـفـا كـل كـرب خـطـب عـن النـاسبــــــرجــــــع لربــــــه وخــــــطــــــاب
74وبــشــيــر عــنــد الإيــاس بــفــضــلوخــطــيــب لهــم بــفــضــل الخــطــاب
75وإلى الله صـــحـــبــة الروح أســرىفــــحـــبـــاه بـــزلفـــة واقـــتـــراب
76كـــم مـــحــي له وكــم مــن مــلاقــ!إذ ســمــا فـي السـمـاء بـالتـرحـاب
77كــم مــراق إلى العـلا قـد تـرقـى!فـــتـــحــت بــالمــنــى له كــل بــاب
78فـانـتـهـى مـنـتـهـى بـه قـد تـنـاهىبـــالقـــضـــايـــا مــطــالب الطــلاب
79ثـــم أدنـــى حـــبـــا وأزلف حـــتـــىكــان أدنــى إليــه مــن قــدر قــاب
80وله البــــــدر شــــــق إذ ســــــألوهآيــــة جـــهـــرة بـــنـــص الكـــتـــاب
81ليــس فــيـهـا للخـلق صـنـع فـتـلفـيشـــبـــهــة مــا لمــنــكــر الحــق آب
82شــاهــدتــه قــريــش والسـفـر أنـيـاأنـــهـــم شــاهــدوه عــنــد الإيــاب
83وله الكــوثــر الروي مــن مــعــيــنســـلســـبـــيـــل يــمــد فــي مــيــزاب
84وعـــداد الكـــواكــب الزهــر فــيــهمــــن أبــــاريـــقـــه ومـــن أكـــواب
85طــيــنــه المـسـك حـف مـن حـافـتـيـهبــــقــــصــــور مــــن لؤلؤ وقـــبـــاب
86رب أبــرد ظــمــا أبـي اليـمـن ريـابــــورود مــــن شـــرب ذاك الشـــراب
87لا تـــحـــلئه بـــاقـــتـــراف لســـوءعـــن ورود مـــن مــائه واكــتــســاب
88وحــمــام عــلى فــم الغــار عــشـشـنفـــأعـــشـــيـــن عـــيـــن المـــرتـــاب
89وكــــذا الراه إذ تــــولج فــــيــــهنــبــتــت ثــم فــهــي ذات انــشـعـاب
90قـد تـوارى مـن كـيدهم ثاني اثنينفــكــانــا عــن مــكــرهـم فـي حـجـاب
91واســأل المــدلجــي ســراقـة عـنـهـمآب عـــنـــهـــم وحـــد عـــداوة نـــاب
92إذ يَــقُــولُ الصــديــق إنـا أتـيـنـافــانــبــرى عــنــه طـرفـه وهـو كـاب
93جــاء يــسـطـو فـعـاد قـد عـاذ مـنـهبـــأمـــان لنـــفـــســـهـــ، وكـــتـــاب
94وإليــه الأشــجــار مــمــا دعــاهــاقـــد أتـــتـــه تـــخــد خــد التــراب
95ثــم عــادت إلى المــنــابـت سـعـيـاســــاريـــات العـــروق فـــي أســـراب
96وبـــكـــفـــيـــه ســـبـــحــت حــصــيــاتأســمــعــتــهــم فــهـن ذات اصـطـخـاب
97نــبــع المـاء مـن أنـامـله الخـمـسغـــزيـــرا مـــدغـــفــقــا ذا عــبــاب
98وبــتــصــديــقـه قـد اعـتـرف الضـبـبمــــقــــرا فــــآمــــن الأعــــرابــــي
99وبـــصـــاع وبــهــمــة أشــبــع الألففــشــادوا نــقــاب تــلك الجــوابــي
100زود الجــيــش مــرمــليــن حــيــيـسـافــضــل تــمــر أحــصــوه مــلء جــراب
101وعـــلى فـــقــده فــقــد ردد الجــذعحـــنـــيــنــا لبــعــده بــانــتــحــاب
102وحـــقـــيـــق لأعـــيـــن فـــارقـــتـــهأن تـــســـح الدمــوع ســح الســحــاب
103فــعــلى فــرقــة الأحــبــة يــبــكــيكــل نــاء المــزار بــعــد اقـتـراب
104فــانــثــنــى نــحــوه يــســكــن مـنـهبـــاحـــتـــضـــان له جــوى الأوصــاب
105أيــن مــنــا النــشــيــج خـوف نـواهمــن أنــيــن الجــمــاد والأخــشــاب
106فــض جــمــع الأعــداء يــوم حــنـيـنإذ رمــاهــم بــقــبــضــة مــن تــراب
107وإذا مــــا نــــوى قــــتــــال عــــدوقــذفــوا فــي القــلوب بــالإرعــاب
108وثـــلاث فـــي أمـــر زيـــنــب آيــاتعـــظـــام مــنــهــا نــزول الحــجــاب
109جـاءهـا فـابـتـنـى بـهـا حكمة اللهبــــــلا شـــــاهـــــد ولا خـــــطـــــاب
110بــل خــصــوصــيــة بــهــا خـصـه اللهفــكــانــت تــســمــو عــلى الأتــراب
111ولكــــم آيــــة وكــــم مــــن دليــــلقـــد أزالت عـــمــايــة الارتــيــاب
112ذاكــم الفــخــر لا مـمـالك سـابـورولا الهـــرمـــزان فـــي الأحـــقــاب
113فــأطــل أو فــأقــصــر لمــدح فــيــهبــارتــجــال للنـظـم أو بـاقـتـضـاب
114وصـــــفـــــه بــــيــــن لكــــل رســــولنـــعـــتـــه مـــثــبــت بــكــل كــتــاب
115خــصــه الله بــالمــحــبــة والخــلةمـــع رفـــع ذكـــره المـــســـتـــطــاب
116ورؤوف بـــالمـــؤمـــنـــيـــن رحـــيــمغــــيــــر فــــظ جــــاف ولا صـــحـــاب
117وهــــدانــــا بــــه الإله فــــجــــلىظــلم الظــلم فــهــي ذات انــجـيـاب
118فـــعـــلا ديـــنـــه عـــلى كـــل ديــنمــذهــبــا بــاقــيــا بــغــيـر ذهـاب
119وحــــبـــيـــب مـــدلل بـــالأمـــانـــيورســــول مــــظــــلل بــــالســــحــــاب
120ذاكــم المــصـطـفـى المـحـب ومـن ذالســـواه فـــي فـــضـــله بــالمــحــاب
121أو حـــــبـــــا له ســـــلام مـــــحــــبشــــفــــه شـــوقـــه إلى الأحـــبـــاب
122غــض صـوتـا لدى السـلام وكـن مـنـهلرد عــــليــــك فــــي الارتــــقــــاب
123لا تــطــأ أرضــه بــنــعــل وطــأهــابـــجـــفـــون العـــيـــون والأهـــداب
124انــتــشــق تــربــه وقــبــله واخـضـعوتـــوســـد شـــريـــف تــلك القــبــاب
125وتــضــرع والصـق بـه القـلب كـيـمـايــنــثــنــي عـن ولوعـه ذا انـقـلاب
126لا تــضــمــخ مـنـك التـرائب طـيـبـابــل تــضــمــخ بــطــيـب ذاك التـراب
127وتـــشـــفـــع بـــه إلى الله تــســلممــــن عــــذاب خــــزي وخـــزي عـــذاب
128عــذ بــه فــي النـجـاة فـهـو مـعـاذوتــــوســــل ولذ بــــذاك الجـــنـــاب
129وتــأدب فــلا يــكــن مــنــك إخــلالوزم الخــــــــــــلال بــــــــــــالآداب
130إن حــــــــبـــــــي له لزام ولمـــــــايـــــزل الحـــــب لازم الأحــــبــــاب
131واشــتــيــاقــي إليــه شــوق مــعـنـىمـــفـــرط فــي صــبــابــة واكــتــئاب
132رب أنــعــم عـيـنـي بـرؤيـاه لا عـنجــنــب مــنــه بــل بـغـيـر اجـتـنـاب
133واشــف بــالقــرب مــنـه غـلة شـوقـيفــلبــعــدي عــنــه لقـد جـل مـا بـي
134يـا شـفيع العصاة كن لي إلى اللهشـــفـــيــعــا مــن الأليــم العــذاب
135فــبــحــســبــي بــأن تـكـون شـفـيـعـيعــنــد رب العــبــاد يــوم الحـسـاب
136جــئت أشــكــو بــثــي لعــلك تــشـكـيلمــــرزا فــــي ديــــنــــه ومـــصـــاب
137قــد تــوالت إلى الخــطـايـا خـطـاهوأقـــل الأعـــبـــاء مـــن كــل عــاب
138مــســرفــا فــي ارتـكـابـهـا ومـصـراوالجــا فــي الذنــوب مــن كـل بـاب
139فــأعــنــه بــعــطــفــه لتـقـوي مـنـهعــزمــا عــلى التــقــى بــاحــتـسـاب
140عــله أن يــنــيـب مـنـهـا إلى اللهبـــصـــدق مــســتــعــصــمــا بــمــتــاب
141وحــنــان بــرأفــة مــنــك تــهــديــهوتــنــجــيــه مــن شــديــد العــقــاب
142أرتــــجـــي وصـــلة لديـــك ومـــا ليســــبـــب مـــوصـــل مـــن الأســـبـــاب
143غـــيـــر حــبــي له وأرجــو بــحــبــيولآل النــــــبــــــي والأصـــــحـــــاب
144فـــاســـأل الله لي صــلاح فــســاديوادع لي بـــالهـــدى دعــاء مــجــاب
145صــــلوات الإله تــــتــــرى عـــليـــهبـــاقـــيــات عــلى مــدى الأحــقــاب
146وعــــــــلى آله الذي تـــــــزكـــــــواليــس فــيــهــم لعــائب مــن مــعــاب
147حـــبـــهــم مــذهــبــي بــغــيــر غــلووإليــهــم إمــا دعــيــت انــتـدابـي
148ورضـــــاه ورحـــــمــــة مــــن لدنــــهتــتــوالى عــلى جــمــيــع الصــحــاب
149يـــا آلهـــي وأنــت ربــي وحــســبــيبـــك ربـــا أحـــســـن إليــك مــآبــي
150وأجــزنــي عــلى الصــراط بــرحــمــيمــنــك أنــجـو بـهـا ويـسـر حـسـابـي
151لا كـتـابـي تـنـشـره إي رب واصـفـحعـــن طـــوايـــا صـــحــائف الكــتــاب
152فــذنــوبــي كــثــيــرة ليــس تــحـصـىوعــيــوبــي شــتــى مــلأن عــيــابــي
153فـــأقـــل عــثــرتــي وثــبــت فــؤاديلا يـــزغ فـــي مـــواطـــن الإرهــاب
154واعــف عــنـي وارحـم وسـامـح وأعـتـقنــي مــن النــار يــوم فــك الرقــاب