الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

بين الغريزة والرشاد نفار

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·12 بيتًا
1بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُوَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
2وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياًأَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
3أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌلَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
4أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍوَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
5وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنافَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
6وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍوَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
7وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِعمِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
8وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍمِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
9وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَهاوَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
10وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماًوَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
11وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماًفَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
12يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍوَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل