الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · غزل

بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·56 بيتًا
1بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
2قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
3ذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظي
4ما لي لَم أَنَل حَظَّهُ كَما حَكى حَظّي
5بَديعُ المَعاني مِنَ الأَقمارِ
6أَحسَن
7إِلَينا أَسا لَحظُهُ وَاللَفظُ
8أَحسَن
9قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّ
10مِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ
11وَالفَرقُ الَّذي شَقَّ لَيلَ فاحِمِهِ الجَعدِ
12أَضحى لِلوَرى يَقرِنُ الضَلالَةَ بِالرُشدِ
13بِفَرعِ دُجىً اللَيلُ فيهِ
14قَد تَعَيَّن
15وَفَرقِ سَنىً الصُبحُ فيهِ
16قَد تَبَيَّن
17هَل يَدري الَّذي باتَ عَن عَنا الحُبُّ في شَكٍّ
18ماذا لاقتِ العُربُ مِن ظُبى أَعيُنِ التُركِ
19قَد قَلَّ اِحتِمالي وَليسَ لي طاقَةٌ التَركِ
20أَلقَتني العُيونُ المِراضُ في مَعرَكٍ ضَنكِ
21سَباني عَزيزٌ مِنَ
22الأَتراكِ أَعيَن
23بِقَدٍّ رَشيقٍ مِنَ
24الأَغمانِ أَليَن
25قَولا للَّذي ظَلَّ بِالحَيا كاسِرَ الجَفنِ
26ما بالي أَرى سَيفَ لَحظِهِ كاسِرَ الجَفنِ
27ما شَرطُ الوَفا أَن يَزيدُ حُسنُكَ في حَزني
28إِذ مُهجَتي زادَ خلقَهُ واهِبُ الحُسنِ
29فَمِن حَبَّةِ القَلبِ
30نَقطَ الخالِ كَوّن
31كَما مَن دَمى صَفحَةَ
32الخَدَّينِ لَوَّن
33يا مَن قَد لَحاني لَو كُنتَ تَهدي إِلى الحَقِّ
34ما رُمتُ اِنتِقالي عَمَّن غَدا مالِكاً رقّي
35بَدرٌ لَيسَ يَرضى بِغَيرِ قَلبي مِن أُفقِ
36يُرضيني عَذابي بِهِ وَلَم أَرضَ بِالعِشقِ
37وَسُلطانُ حُسنِ
38بِقَلبي قَد تَمَكَّن
39وَأمسى لَهُ في صَمي
40مِ القَلبِ مَسكَن
41لَمّا أَن أَتى زائِراً بَلا مَوعِدٍ حِبّي
42أَعدَيتُ الدُجى رَقَّةً بِما رَقَّ مِن عَتَبي
43أُبدي مِن رَقيقِ العِتابِ ما رَقَّ لِلقَلبِ
44حَتّى نَشَرَ الشَرقُ ما طَوَتهُ يَدُ الغَربِ
45وَأَشكو بِلَفظٍ بِهِ
46الأَلبابُ تُفتَن
47وَأَبكي بِدَمعٍ مِن ال
48أَنواءِ أَهتَن
49كَم خودٍ غَدَت وَهيَ في غَرامي بِهِ مِثلي
50تَلَحاني لَعَتبي لَهُ وَتُزري عَلى عَقلي
51قالَت لا تُسائِل رَبُّ الجَمالِ عَنِ الفِعلِ
52لَو أَنَّ اللَيالي تَجودُ لي مِنهُ بِالوَصلِ
53كَأَن نَترُكُ عِتابُه
54وَنَعمَلُ غَيرَ ذا الفَنّ
55وَذاكَ الَّذي بَينَنا
56في الوَسَطِ يُدفَن
العصر المملوكيغزل
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي