1بعثت طيفها إلينا رسولاًفبلغنا من الزيادة سُولا
2ثمَّ ولَّى فليت أنا قدرنافاتَّخذنا مع الرسول سبيلا
3يا له واصلاً إليَّ وما كادَ بدمعي أن يستطيع وصولا
4خلّ يا دمع مقلتي في الدجى إنَّ لها في النهارِ سَبْحاً طويلا
5وأعدْ يا نسيم أخبار مصرٍرُبَّما طارحَ العليل عليلا
6أنت لا شكّ من صبا أرض مصرٍفلهذا أرى عليك قبولا
7وملول هويتهُ غير أنِّيلا أراه من الملال ملولا
8ذو جمال على بثينة يزهىيا شكاة الهوى فصبراً جميلا
9ورضاب حماه رمح التثنِّيفهوينا العسَّال والمعسولا
10جلَّ ربٌّ أعطاه تحسين مرآه وأعطى الأفضل التَّفضيلا
11ملك قد زهى به مربع الملك فحيَّى فرعه والأصولا
12شادويّ ما فيه لو يوم وصفٍلا ولا للسؤال في لفظه لا
13عذلوا جوده وشيمته الغرَّاء ترضي الورَى وتعطي العذولا
14فيه بشر وفيه للروعِ حدٌّمثل ما ينتضي الحسام الصقيلا
15نعمٌ تترك الذَّليل عزيزاًوسُطاً تترك العزيز ذليلا
16ومقيم على محاريب نسلحسبه نور وجهه قنديلا
17فإذا رامه العداة بكيدٍأخذتها الأيام أخذاً وبيلا
18حاشَ لله أن نرى لك ضدًّايا ابن أيوب في العلى أو مثيلا
19لك بيت في الملكِ قد جمع الأوزان جمعاً يوافق التفعيلا
20كرماً وافراً ومداً مديداًوثناً كاملاً وذكراً طويلا
21وعلى شخصك الكريم من السؤدد نورٌ يكفي العقول دليلا
22كم سمعنا عن فضلِه وشهدنافحمدنا المنقول والمعقولا
23ودمتمُ للفخار يا آل أيوب وبوركتمُ أباً وسليلا
24كيف أنسى نوالكم وهو حوليأتلقَّاه بكرةً وأصيلا
25لم أذق صدّ جودكم فأغنيقمت ليل الصُّدود إلاَّ قليلا