الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · قصيدة عامة

عبثت بقلب عميده لحظاته

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·16 بيتًا
1عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُيَا رَبّ لاَ تَعتُب عَلَى لَحَظَاتِهِ
2رَكِبَ المَآثِمَ فِي انتِهَابِ نُفُوسِنَافاللهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَنَاتِهِ
3يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِوَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
4فَإذَا هِلاَلُ الأفقِ قاَبَلَ وَجهَهُأبصَرتَهُ كَالشَّكلِ فِي مِرآتِهِ
5مَا زِلتُ أطلُبُ للِزَّمَانِ وِصَالَهُحَتَّى دَنَا وَالبُعدُ مِن عَاداتِهِ
6غَفَلَ الرَّقِيبُ فَفُزتُ مِنهُ بِنَظرَةٍيا لَيتَهُ لَو دامَ فِي غَفَلاتِهِ
7فَغَفَرتُ ذَنبَ الهَجرَ فِيهِ بِلَيلَةٍسُدِلَت عَلَآ مَا كانَ مِن زَلاَّتِهِ
8بِتَنا نُشَعشِعُ وَألعَفَافُ نَدِيمُنَاخَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كلمَاتِهِ
9صَافَحتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَنَانَارَينِ مِن نَفَسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
10وَضَمَمتُهٌُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِيَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
11أوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ كَأنَّهُظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن نَفَرَاتِهِ
12وَالقَلبُ يَرغَبُ أن يُصَيَّر سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ مِن ضَمَّاتِهِ
13حَتَّى إذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيَّ طَوعَ سِنَاتِهِ
14عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفَجَعَلتُ أيدِي الطَّوعِ مِن عَزَمَاتِهِ
15وَأبَى عَفَا فِي أن أقَبِّلَ ثغرَهُوالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
16فَأعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوانِحِ غُلَّةًيَشكو الظَّمَا وَالماءُ فِي لَهَوَاتِهِ
العصر المملوكيقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي