الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

بشراي هذا مبدأ الإقبال

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·31 بيتًا
1بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِفي قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
2وَافَانِيَ الزَّمَنُ المُسِيءُ مُحَسِّناًآثارَهُ بِمَثابَةِ الإِجْمَالِ
3وَذَمَمْتُ تَرْحَالاً وَحِلاً قَبْلَهافَحَمِدْتُ عُقْبَى الحِلِّ والتَّرْحالِ
4وَعَزِزْتُ بَعْدَ الهوْنِ والإِذْلالِوأَمِنْتُ بَعْدَ الرَّوْعِ والأَوْجالِ
5وَثَوَيْتُ في خَفْضٍ وفِي دَعَةٍ بِماكابَدْتُ مِنْ شَظَفٍ وَمِنْ زِلزالِ
6وَلَقيتُ ما لا أستَقِلُّ بِوَصفِهِوَإِنِ ادَّعيت مزِيَّةَ استِقلالِ
7وكَفاكَ أنَّ الرّومَ كانَتْ جِيرَتيمِنْ جَوْرِ دهْرِي واسْتِحالَةِ حالِي
8كُنْتُ الطَّلِيقَ هُنَاكَ لَكِنْ لَمْ أزَلْمِن شِدَّةِ الحَسَرَاتِ في أَغْلالِ
9أَبْكِي عَلى اسْتِئْصالِ مَنْ خَلَّفْتُهُوأُطِيلُ فِي الأسْحَارِ والآصَالِ
10حَتَّى إذَا فَارَقْتُ أرْضَهُمُ التِيكانَتْ عِقالاً ثانِياً لِعِقَالِي
11وَدَعَانِيَ الشَّوْقُ المُذِيبُ جَوانِحيلِمَنازِلي فَأَجَبْتُهُ وَجِلالي
12لاقَى بِيَ الجَدُّ العَثورُ عِصَابَةًذَهَبَتْ بِمَالِي كَيْ يَسُوءَ مآلِي
13فاسْتَأنَفَتْ نَفْسِي بِحُكْمِ شَقائِهاخَوْضاً لأَهْوَالٍ عَلَى أهْوَالِ
14مازِلْتُ مِنها في خَيَالٍ مُتْلِفٍحَتَّى غَدَوْتُ مفارِقاً لِخَبَالِ
15بأَبِي حُسَيْنٍ سيِّدِ العَرَبِ الذِيأَدْنَى حُلاهُ
16بِالمَاجِدِ المِفْضَالِ أوْ بالعَارِضِالمِهْطَالِ أو بالقَائِلِ الفَعَّالِ
17بِالقيْلِ مِنْ أبْناءِ قَيْلَةَ والذِيلا يَنْتَمِي إلا إلَى الأَقْيَالِ
18نَدْبٌ إِلَى مَثْواه مُسْتبقُ المُنَىوَعَلى عُلاه تَزَاحُمُ الآمالِ
19مَنْ شَامَ بَرْقَ جَبِينِهِ في أزْمَةٍأَثْرَى بِغَيْثِ سَمَاحِهِ الهَطَّالِ
20وَرِثَ السِّيَادَةَ عَنْ أبيهِ وَجَدِّهِالطَّاهِرِ الأَقْوَالِ والأَعْمَالِ
21وَأَتَى بِما أَرْبَى عَلى مَا نَالَهُإِرْثاً فَمَا أعْيَاهُ نَيْلُ كَمَالِ
22هُوَ واحِدُ الدُّنيا وَمَن لَمْ يَرْضَهُفَلْيَأتِ في الدّنْيَا لَهُ بِمِثالِ
23هَيْهَاتَ لَيْسَ عَلَى البَسيطَةِ مِثْلُهُفي سُؤْدَدٍ وَرَجَاحَةٍ وَجَلالِ
24قَيْسٌ وسَعْدٌ قَبْلَهُ وعُبَادَةٌودُلَيِّمُ الأَفْرَاد في الإفْضَالِ
25أبْقَوْا لَه شَرَفاً يَزيدُ تَجَدُّداًيَبْأَى لَدَيْهِ عَلَى مَدى الأَحوالِ
26مَن شاءَ في مَدحٍ غُلُوّاً فَليَكُنفي مَدحِهِ مِن غَيرِ لَومٍ غالِ
27لَمَّا لَثَمْتُ يَمِينَه ورَأيْتُهلَمْ أَلْتَفِتْ لحَياً ولا لِهِلالِ
28قُلْ للزَّمَانِ وقَد مَثَلْتَ ببَابِهِفَلَحِقْتَ بِالنُّظَرَاءِ والأَمْثَالِ
29إنَّ ابْنَ عِيسَى مَنْ عَلِمْتَ مَضَاءهُوَسَخَاءهُ في الرَّوْعِ والإمْحالِ
30يَكْفيكَ جَورَكَ عدْلُهُ بِيَ عادِلاًعَمَّا ذَهَبْتَ لَهُ مِنِ اسْتِئْصَالِ
31لا زالَ دَافِعَ كُلِّ خَطْبٍ وَاقِعٍوَثُمالَ مَنْ أَضْحَى بِغَيْرِ ثُمالِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الكامل