الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

بشراك أم حبيبة بمحمد

أحمد محرم·العصر الحديث·34 بيتًا
1بُشراكِ أُمَّ حَبيبَةٍ بِمُحَمَّدٍتَمَّتْ لكِ النُّعمى فَفوزِي وَاسْعَدِي
2هَذا بَشيرُ الخيرِ أيُّ طَلاقةٍتَحكِي طلاقَةَ وجههِ الغَضِّ النَّدِ
3حَمَلَ الرِّسالَةَ مَشرعاً من رَحمةٍفيهِ الشِّفاءُ لِغُلَّةِ القَلْبِ الصَّدِ
4بُشراكِ أُمَّ المؤمنينَ فهذهِرؤياكِ عِندَ أوانِها والموعدِ
5بَعثَ النَجَاشِيُّ الوليدةَ فاسمعيأشهَى الحديثِ إلى الكرائمِ واشْهَدي
6هَذا عَطَاؤُكِ لو يكونُ مَكانَهُأغلى الكُنوزِ خَشيْتُ أن لا تُحْمَدِي
7نِعمَ العطاءُ بَذَلْتِهِ مَرْضِيَّةًفي اللَّهِ راضيةً وَيَالكِ من يَدِ
8قلّدتِ أمرَكِ خالداً فمضَى بهِشرفاً على شَرَفٍ أشمَّ مُخَلَّدِ
9هَتَفَ الرسولُ أَجِبْ وكيلَ مُحَمَّدٍفمشَى إلى المَلِكِ الأعزِّ الأصيَدِ
10يَلقاهُ في تَاجِ الهُدى وسريرِهبين الأَرائكِ والجُموعِ الحُشَّدِ
11في مشهدٍ زانته غُرَّةُ جَعفرٍزَيْنَ النَّدِيِّ ونُورِ عينِ المنتدي
12جَمَعَ الأحبَّةَ والرفاقَ فأقبلوامن كلِّ عالٍ في الرجالِ مُمَجَّدِ
13أدَّى النجاشيُّ الصَداقَ مُبارَكاًمِلءَ اليدينِ يَسوقُه من عَسْجَدِ
14وأقامَ للَّهِ الولائمَ كلّمازَادتْ وفودُ القومِ قال لها ازْدَدِي
15مَضَتِ الوليدةُ بالصّداقِ فَصادفتْكَرَماً يُجاوِزُ مَطْمَعَ المُسْتَرْفِدِ
16نَالتْ ولم تَسألْ وَلِمَ تمدُدْ يداًخَمسِينَ دِيناراً عطاءً كالدَّدِ
17فضلٌ لأُمِّ المؤمنِينَ تَفَجَّرَتْعنه فَرَاحَ يَفِيْضُ غَيْرَ مُصَرَّدِ
18تِلْكَ الوليدةُ قال سيّدُها ارجِعيأَنَسِيتِ حَقَّ الضّيفِ عِنْدَ السَّيِّدِ
19رُدِّي العَطِيَّةَ والهَدِيَّةَ واذكرِيآلاءَ رَبِّكِ ذي الجلالِ الأَوْحَدِ
20لا تَرْزَئِي زوجَ النبيِّ بأرضِناشَيئاً فَبِئسَ الزّادُ للمتزوّدِ
21قالت إليكِ المالَ والحلْي الذيأعْطَيتِنيهِ فليس أمري في يَدِي
22أَمرَ المليكُ فلا مَرَدَّ لأمرِهِوَلَكِ الكرامةُ في الفريقِ الأرشدِ
23لي في ذمامِكِ حاجةٌ مَنْشُودَةٌلولا الهُدَى وَسَبيلُهُ لم تُنْشَدِ
24هل تحملينَ إلى الرَّسولِ تَحِيَّةًمنّي إذا انطلقتْ رِكابُكِ في غَدِ
25حَيّيهِ مُنْعِمةً وَقولِي إنّنيأحببتُه حُبَّ التَّقِيِّ المُهْتَدِي
26وَرَضِيْتُ مِلَّتَهُ لنفسي إنَّهلعلى طريقٍ للسدادِ مُعَبَّدِ
27رَضِيَ المليكُ وراحَ يَحمدُ رَبَّهحَمْدَ امرئٍ للصالحاتِ مُسدَّدِ
28وَدَعا إلى الصُّنعِ الجميلِ نِساءَهُفالطيبُ ذو عَبَقٍ يروحُ وَيَغتدِي
29تَمشِي الولائدُ خلفَهُ يَحْمِلْنَهُفي مُلْتقىً بَهِجٍ وَحُسنِ تَودُّدِ
30يَأتينَ أمَّ المؤمنينَ يَزِدْنَهاوَيَقُلْنَ مَهْلاً كلّما قالت قَدِي
31سِيري هَداكِ اللَّهُ شَطْرَ نَبيِّهِفي موكبٍ مِن نُورِهِ المتوقِّدِ
32إلا يكنْ من هاشمٍ وَفْدٌ فكمللَّهِ حَولَكِ من رَسولٍ مُوفَدِ
33جِبريْلُ يَمشِي في رِكابِكِ خَاشعاًبَيْنَ الملائِكِ فَاشْهَدي وَتَفَقَّدِي
34اللَّهُ بَوَّأكِ الكرامَةَ مَنزلاًوأعزَّ جَدَّكِ بالنبيِّ مُحَمَّدِ
العصر الحديثالكاملمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل