قصيدة · الرجز
بـشـرى فـغـصن عيشنا قد أورقا
1بـشـرى فـغـصن عيشنا قد أورقاوكـوكـب السـعـد الأتـم اشـرقا
2وعـارض الاقـبـال حـيا بالحياروض الامــانـي فـعـاد مـونـقـا
3فاغتنم العيش الرغيد وانتهزمـصـطـبـح اللذات والمـغـتـبـقا
4وقــــم إلى ســــلافـــة ورديـــةلهـا شـذى المسك إذا ما عبقا
5شــمـس إذا غـابـت بـحـلق شـاربرأيـت فـي خـديـه مـنـهـا شـفقا
6يـسـقـيـكـهـا غـض الصـبا مهفهفبــلحــظـه يـسـكـر لابـمـا سـقـى
7يـثـنـي نـسـيـم الدّل غـصـن قدّهكـمـا انثنى غصن اراك في نقا
8تـروي لنـا اجـفـانـه عـن بابلسـحـراً بـه تـخـفـر ذمـة التـقى
9كـم ليـلة اسـتـغـفـر الله بهابــت لغــصــن قــدّه مــعــتــنـقـا
10مــقــبــلا وجــنــتــه مـرتـشـفـامـن ثـغره راح اللمى المعتقا
11فــيــا لهـا مـن ليـلة حـمـيـدةلو انـهـا عادت الينا باللقا
12رقـت حـواشـي حـسـنـهـا كـأنـهـاليـلة اشـراق الحسين المنتقى
13ســليــل غــطـريـف هـمـام مـاجـدرقـى مـن العلياء اعلى مرتقى
14مــهــذب لو نــطــق الدهــر إذااعـمـل فـي وصـف علاه المنطقا
15اخــلاقــه كــروضــة بــاكــرهــاطــل فــفــاح نــشــرهـا وعـبـقـا
16ابــلج مــغــشــي الرواق ذكــرهغــرّب فــي آفــاقــهــا وشــرّقــا
17الحاكم العدل الذي قد اكتسترتــبــتــه بــه ســنــاً ورونـقـا
18إذا انـتـدى مـحـتـبـيـا بـسيفهتــعــذر النــطــق وكــل اطـرقـا
19جــلا له انــوارهــا ســاطــعــةتـمـنع ابصار الورى ان ترمقا
20ولم يـــزل بـــجـــوده وبـــأســهيـمـيـر وفـدا ويـبـيـر فـيـلقـا
21يـا مـن تـجـلى للعـلى بـطـلعـةغـراء تـجـلو بـسـنـاها الغسقا
22بـشـرى بـمـولود زها الدهر بهوكــان مــن قـبـل إليـه شـيـقـا
23تــقـلدت بـه المـعـالي جـوهـراًمن معدن المجد الاثيل منتقى
24مـاء الجـمـال والنـدى بـوجـههوكــفــه مــسّــلســلا تــرقــرقــا
25مـن دوحـة نـال السـماء فرعهاوقـد زكـت اصـلا وطـابـت ورقـا
26آبــاؤه الشــم الذيــن رفـعـوابـيـتاً على هام السهى مسردقا
27قد زينوا الدنيا بذكرهم كماقد زينت شهب الدراري الأفقا
28وفـــيـــه مــن آبــائه شــمــائلحـقـيـقـة لحـسـنـهـا ان تـعـشقا
29إليــك قــد زفــفــتـهـا خـريـدةفي جيدها عقد المعاني اتسقا
30تــمــيـس فـي ابـرادهـا لابـسـةديـبـاجة الاحسان والاستبرقا
31نـاعـسـة الاجـفان قد بان لهاطـرفـي فـي جـنـح الدجـى مؤرقا
32ومــهــرهـا مـنـك القـبـول انـهانـفـس مـن كـل نـفـيـس انـفـقـا
33كـم لك عـنـدي مـن يـد حـمـيـدةونــعــمــة عــدت بــهـا مـطـوقـا
34والحر من يرعى الحقوق باسطالسـانـه بـالشـكـر مـدّة البـقـا