الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

بسعدك لا بسعد أو سعاد

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·29 بيتًا
1بِسَعدِكَ لا بسعدٍ أو سُعادِتَنقَّلَ كلُّ هَمٍّ عن فُؤادِي
2قعَدتُ عنِ الصِّبا وظَلِلتُ أدعُوبأن تُعطى الظهورَ عَلَى الأعادي
3وذلكَ حين أبصرتُ العَواليتُميلُ إليكَ أفئِدَةَ العِبادِ
4عَلِمتُ بأنَّكَ المَلكُ الَّذي لاتَدِينُ لغيرِهِ كُلُّ البِلادِ
5عجِبتُ لمارِقٍ يعصيكَ جهَلاًوَقَدْ سَبَقَتْ إليهِ لكَ الأيادي
6فَسلْهُ مُخْزِياً هل كَانَ يَدرِيبأنَّ الخِزْيَ فِي طَلَبِ العِنادِ
7ألَمْ يَكُ لَوْ أنابَ إليك طَوْعاًينالُ منَ العلا فوقَ المُرادِ
8ومَنْ لَمْ يَدرِ أنَّ الهامَ زَرْعٌلِينَظُرْ فِعْلَ سيفكَ فِي الأعادِي
9حُسامَكَ لاستحالَتْ بالفَسادِفإنَّ الدهرَ عندَكَ فِي قِيادِ
10وَمنْ يَكُنِ الزمانُ لديه عَبْداًيَنَلْ مَا شاءَ من غَيْرِ ارتِيادِ
11فَنَفْسُكَ بالمكارِمِ قَدْ تَحَلَّتْورأيُكَ قَدْ تَحلَّى بالسَّدادِ
12وسيفُكَ حيثُما وَجَّهتَ ماضٍونُورُكَ حيثُما يَمَّمْتَ هادِ
13ونجمُكَ طالِعٌ بالسَّعْدِ يَجْرِيفسعدُكَ كُلَّ يومٍ فِي ازْدِيادِ
14ونُصْحُكَ فِي الديانَة ليْسَ يَخْفىوَمَا تَسْعى إلى غيرِ المَعادِ
15وما صُوِّرْتَ إلا من حديدٍولا استعْمِلتَ إلا للجِلادِ
16وما تَرْضى بغيرِ الدِّرْعِ لِبساًولا فَرْشاً تحب سِوى الجِيادِ
17أرى الأقدارَ مَا أمضَيْتَ تُمْضيأأنْتَ تَسُوقُها أمْ أنتَ حادِ
18أرى جَدْواكَ للإملاقِ ضِدّاًوَفِي يَدِكَ المنونُ لمَنْ تُعادِي
19أظُنُّكَ أنت مِفتاحَ المناياوَقَدْ مُلِّكْتَ أرزاقَ العِبادِ
20أتَتْ كُتُبُ الأوائِلِ عنكَ تُثْنيتُبَشِّرُنا وتُنْذِرُ قَوْمَ عادِ
21لأنكَ سوفَ تُهْلِكُ كُلَّ عادٍوتُنْصَرُ بالملائِكَةِ الشِّدادِ
22ولَيْسَتْ فَعْلَةٌ تشناكَ لكِنْتَمَلَّكَ أهلَها ضِدُّ المعادِ
23ولو وَجَدُوا السبيلَ إليكَ يوماًلما خَفِيَتْ لهُمْ طُرُقُ الرَّشادِ
24أشِرْ نحوَ الشَآمِ وأرْضِ مِصْرٍتَجِئْكَ مُجيبَةً لكَ بالقيادِ
25وهل مَلِكٌ يُقاسُ إلى ابنِ يَحْيىلَدى الهيجاءِ أو فِي كُلِّ نادِ
26مليكٌ إن حَلَلْتَ بِهِ مُقِلّاًنَزَلتَ عَلَى أجَلَّ من التِّلادِ
27هَلِ المنصورُ للأيام إلّايَدٌ قِبَلَ البَرِيَّةِ بل أيادِ
28يَحلُّ قصورُ مِثلِكَ فِي مِثاليحُلولَ الماء فِي ظَمْآنَ صادِ
29لئِنْ غَلَبتْ مناقِبُكمْ لِسانيفإنَّ العُذْرَ من بعضِ السِّدادِ
العصر العباسيالوافرمدح
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
الوافر