1بريق حثيث بالسويخف لامعشكا الاين منه وهو بالنور ساطع
2بدا ضاحكاً كالعِرقِ بالعضوِ نابضٌوقد دَلَس الديجورُ والليلُ كارعُ
3يعط جلابيبَ الظلامِ ابتسامُهوقد شرِقتْ بالدَّمعِ مني المَدامِعُ
4أظُنُّ وظنّي صادقٌ أن عُلوةًتزَحْزَحَ عنها سَجْفُها والمقانع
5تعرّض لي لهو تقضى وديدنوعصر به شمل الأحبة جامع
6لياليَ عندَ البيضِ تُغْفَرُ زلّتيويَعلو بها قَدْري وسَعْدي طالع
7بها راسل طرفي يذودُ بِلَحْظهِعلى كلِّ مِكْسَالٍ لها القَلْبُ خاشِعُ
8رعابيب يغنيها عن الحَلْي لونُهاعليها من الحُسنِ البديعِ بدائِعُ
9عطابيلُ هِيفٌ كالظِباء أوانسٌمَسارح في قلبي لَها ومَراتِعُ
10تجلَّينَ من أسجَافِهِنَّ بأوجُهٍحَكتْها بدورٌ في الظَّلامِ طوالِعُ
11معاطِفُها تَحكي رِماحاً شواجراًوألحاظُها فينا سيوفٌ قواطِعُ
12عصيت عذولي في الهواءِ عنافةًوإني بما تهوى الأحبةُ طائعُ
13فهل قائلٌ يا قوم عني لعُلوةٍفإن فؤادي في هواها لضائعُ
14أكلِّفُ عيني أن تَصُبَّ دموعَهاوآماقُها بالسَكْبِ هُنَّ هوامِعُ
15عسى تنظفي من لاعجِ الشوقِ حرقةٌوما الدمعُ من حَرِّ العلاقةِ نافع
16وأكتمُ أسراري بقلبي ولم أبُحْولكنّهُ للسرِّ لا شكَّ ذائِعُ
17بنفسي دهراً بالأحبةِ حائدٌبه مُثْمِرٌ روضُ اللِّقا وهو يانِعُ
18وعوّضت دهراً قاومتني حروفُهُوترد عني بالقَسرِ منه الروادع