1بُرَيْقُ بدا بالغربِ والاين يشكتيلوامعه مذ أحرقتْ حَلَلَ الدُّجى
2تذكرتُ دهرَ الغانياتِ ووصلَهاوقد صار جسمي بالدموعِ مُضَرَّجا
3وإني لطفل حين حلَّ بي الهوىولست أرى من مَدْخَلِ الحبَ مخْرجَا
4واشتاق شوقَ النِّيب وأبْدِي حنينهاعلى من بدا وجهاً حكى الشمسَ أبْلَجَا
5ويزهو بخديهِ عِذارٌ وحولَهعققاربُ من تَلْسَبْهُ ما فيه مَخْرَجا
6وثغر يحاكيه الوشاحُ يَصُونُهبطرف بمحو الهُدْبِ قد صار أدْعَجَا
7وحيات فَرْعٍ فوق متنيهِ رصّدترى القرط منه خائفاً مَتَلَجْلِجاً
8وجيدٍ كجيدِ الريم إذ هو جافِلٌتُنير عليه الحلي نوراً مُعَرَّجاً
9وخصر كأمثال الجديل مهفهفٍوردف زرى بالموجِ لمّا تموّجا
10وقدٍّ كمثلِ السمهرية لينِوساقٍ به الخلخال غصَّ وادمجا
11يواصلني والليل ينشر وفرهوليس يرى الواشون للسعي منهجا
12فمن راحتيها الراح أرْشفُ صفوَهوأرْشفُ بعد الراحِ ثَغْراً مُفَلّجا
13بروضٍ به الأشجارُ نوَّرهُ السنىيلبِّسه الرَّجاس ثَوْباً مدَبّجَا
14أميلُ وأثوابي عليَّ قشيبةٌوراسي بتيجان الشباب مُتَوَّجا
15وإني مسموع الامارات كلهاوما في يدي عدل ولو كان أعوجا
16ويا ليتَ من لامَ الخليلينِ في الهوىيكن في الورى صُمّاً وأعمى وأعرجا