الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

بروحي من قد زارني وهو خائف

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·11 بيتًا
1بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌكَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
2وَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍوَقَد نامَ واشٍ يَتَّقيهِ وَحاسِدُ
3فَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ باتَ خائِفاًفَهَل كانَ يَخشى أَن تَغارَ الفَراقِدُ
4وَكُنتُ أَظُنُّ الحُسنَ قَد خَصَّ وَجهَهُوَما هُوَ إِلّا قائِمٌ فيهِ قاعِدُ
5فَدَيتُ حَبيباً زارَني مُتَفَضِّلاًوَليسَ عَلى ذاكَ التَفَضُّلِ زائِدُ
6وَما كَثُرَت مِنّي إِلَيهِ رَسائِلٌوَلا مَطَلَت بِالوَصلِ مِنهُ مَواعِدُ
7رَآني عَليلاً في هَواهُ فَعادَنيحَبيبٌ لَهُ بِالمَكرُماتُ عَوائِدُ
8فَمُت كَمَداً يا حاسِدي فَأَنا الَّذيلَهُ صِلَةٌ مِمَّن يُحِبُّ وَعائِدُ
9وَلي واحِدٌ ما لي مِنَ الناسِ غَيرُهُأَرى أَنَّهُ الدُنيا وَإِن قُلتُ واحِدُ
10فَيا مُؤنِسي لا فَرَّقَ اللَهُ بَينَناوَلا أَقفَرَت لِلأُنسُ مِنّا مَعاهِدُ
11وَيازائِراً قَد زارَ مِن غَيرِ مَوعِدٍوَحَقِّكَ إِنّي شاكِرٌ لَكَ حامِدُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل