الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

برئت لله من حولي ومن حيلي

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·14 بيتًا
1بَرِئْتُ لِلَّهِ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ حِيَلِيإِنْ نَامَ عَنِّي وَلِيٌّ فَهْوَ خَيْرُ وَلِي
2أَصْبَحْتُ مَا لِي مِنْ عَطْفٍ أُؤَمِّلُهُمِنْ غَيْرِهِ فِي مُهِمَّاتِ وَلاَ بَدَلِ
3مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ أُرْمَى بِقَاصِيَةٍلِلْهَجْرِ أَقْطَعُ فِيهَا جَانِبَ الْمَلَلِ
4مِنْ بَعْدِ مَا خَلَصَتْ نَحْوِي الشَّفَاعَةُ مَابَيْنَ الْفَلاَ وَالدُّجَى وَالْبِيضِ وَالأَسَلِ
5إِنْ كُنْتُ لَسْتُ بِأَهِلِ لِلَّذِي طَمَحَتْإِلَيْهِ نَفْسِي وَأَهْوَى نَحْوهُ أَمَلِي
6فَكَيْفَ يُلْفَى وَلاَ تُرْعَى وَسِيلَتُهُدَخِيلُ قَبْرِ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلِي
7مِنْ بَعْدِ مَا اشْتَهَرَتْ حَالِي بِهِ وَسَرَتْبِهَا الرَّكَائِبُ فِي سَهْلٍ وَفِي جَبَلِ
8وَالرُّسْلُ تَتْرَى وَلاَ تَخْفَى نَتَائِجُهاعِنْدَ التَّأَمُّلِ مِنْ قَوْلٍ وَلاَ عَمَلِ
9وَلاَ لِليْلِيَ مِنْ صُبْحٍ أُطَالِعُهُكَأَنَّ هَمِّيَ قَدْ مَدَّ الدُّجُنَّةَ لِي
10لَوْ أَنَّنِي بِابْنِ مَرْزُوقٍ عَقَدْتُ يَدِيوكان محتكماً في خيرة الدوّل
11لكان كربي قد أفضى إلى فرجيوَكَانَ حُزْنِيَ قَدْ أَوْفَى عَلَى جَذَلِ
12أَلْمَمْتُ بِالْعَتْبِ لَمْ أَحْذَرْ مَوَاقِعَهُأَنَا الْغَرِيقُ فَمَا خَوْفِي مِنَ الْبَلَلِ
13وَلَسْتُ أَجْحَدُ مَا خُوِّلْتُ مِنْ نِعَمٍلَكِنَّهَا النَّفْسُ لاَ تَنْفَكُّ عَنْ أَمَلِ
14وَلَسْتُ أَيْأَسُ مِنْ وَعْدٍ وُعِدْتُ بِهِوَإنَّمَا خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلِ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
البسيط