1بَرِئْتُ إلى الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ مِنْ قَلْبيوَسَلَّمْتُ أَمْرِي فِي الْغَرَامِ إِلَى رَبِّي
2وَصَاتَعْتُ الْحَاظَ الظَّبَاءِ بِمُهْجَتِيفَمَا قَبِلَتْ سِلْمِي وَلاَ تَرَكَتْ حَرْبِي
3إِذَا لاَمَ قَلْبيِ في الْهَوَى عَيْنِىَ التَّيجَنَتْ صَرَفَتْ عَنِّي الْمَلاَمَ إِلَى قَلْبي
4فَلاَ تُنْكِرُوا أَنْ هَزَّتِ الرِّيحُ مَنْكِبيوَأَذْهَلَنِي وَجْدِي عَنِ الأَهْلِ وَالصَّحْبِ
5فَفي سَكْرَةِ الصَّهْبَاءِ مَا تَعْلَمُونَهُفَكَيْفَ إٍذَا انْضَافَتْ إِلَى سَكْرَةِ الْحُبِّ
6وَبِي مِنْ ظبَاءِ الأَنْسِ رَائِقَةُ الْحُلَىوَهَبْتُ لَهَا نَفْسِي وَمَلَّكْتُهَا لٌبِّي
7صَبَوْتُ وَمَا قَلْبِي بِأَوَّلِ مَنْ صَبَالِنَاطِقَةِ الْقُرْطَيْنِ صَامِتَةِ الْقَلْبِ
8إِذَا مَا رَنَتْ غَارَتْ بِأَلْحَاظِهَا الظّبَاوَمَهْمَا انْثَنَتْ غَصَّتْ مُنَعَّمَةُ الْقُضْبِ
9شَكَوْتُ لَهَا دَاءَ الْهَوَى فَاشْتَكَتْ بِهِفَأَبْكي لَهَا مِنْ حُبِّهَا وَهْيَ مِنْ حُبِّي
10خَلِيلَيَّ جَرَّبْتُ الْهَوَى وَخَبَرْتُهُفَمُلِّيتُ عِلْماً مِنْهُ بِالسَّهْلِ وَالصَّعْبِ
11وَمَا عَرَفَتْ نَفْسِي آَلَذَّ مِنَ اللِّقَاوَأنْدَى عَلَى الأَكْبَادِ مِنْ سَاعَةِ الْقُرْبِ
12وَأَحْلَى مِنَ الْعُتْبَى وَأَشْهَى مِنَ الرِّضَىإِذَا جَاءَ مِنْ بَعْدِ الْقَطِيِعَةِ وَالْعَتْبِ
13سَأَذْهَبُ فِي اللَّذَّاتِ مِلْءَ أَعِنَّتِيوَأَرْكِضُ خَيْلَ اللَّهْو فِي طَلَقِ رَحْبِ
14وَإِنَّ وِدَادِي فِي الْخَلِيفَةِ يُوسُفٍيُكَفِّرُ عِنْدَ اللهِ مَا كَانَ مِنْ ذَنْبِي
15سُلاَلَةُ أَنْصَارِ الْهُدَى وَحُمَاتُهُوَوَارِثُ حِزْبِ اللهِ نَاهِيكَ مِنْ حِزْبِ
16مُحَيَّا كَمِثْلِ الشَّمْسِ فِي رَوْنَقِ الضُّحَىوَكَفُّ كَمَا حُدِّثْتَ عَنْ وَاكِفِ السُّحْبِ
17يُصَاحِبُهُ التَّوْفِيقُ في كُلِّ وِجْهَةٍوَيَقْدُمُ مِنْهُ الْجَيْشَ جَيْشٌ مِنَ الرُّعْبِ
18بِهِ نَظَمَ اللهُ الشَّتَاتَ فَأَصْبَحَتْنُفُوسُ الْبَرَايَا وَهْيَ آمِنَةُ السِّرْبِ
19فَدَامَ قَرِيرَ الْعَيِنِ فِي ظِلِّ عِيشَةٍتُنِيفُ مَعَالِيهِ عَلَى رُتَبِ الشُّهْبِ
20وَلاَ بَرِحَتْ أَيَّامُهُ وَزَمَانُهُمَآثِرُهَا تُحْيَ بِهَا دَوْلَةُ الْعُرْبِ