1بَرْقٌ تبَدَّى خِفية بسَنَاءسَحَراً يَعُطُّ جلاببَ الظَّلْمَاءِ
2وظَنَنْتُ عُلوةَ قد تَزَحْزَحَ سَجْفُهاعنها ببطنِ الخيمةِ الزرقاءِ
3أم زال عن أسمْاَ نياطُ لثامهافتبسمتْ بالروضةِ الخضراءِ
4قلبي تذكَّرَ جيرةً في ساخِفٍوطويلعٍ مع قاعةِ الوَعْسَاءِ
5مع أثلةِ الوادي صَبِحْتُ خرائداًعنقاء مع غرثاء مع غيداء
6كم رَبْرَبٍ ماضي اللحاظِ عَهِدتُهمع سلمةِ الوسطاء بالبطحاءِ
7وحمَام أيكٍ ردّدَ الكافاتِ فياثباتِ سَلْع مُوْلعاً ببكاءِ
8قد هاجَهُ دهرٌ مضى بلذاذةٍورغيد عيش قد مضى بِهَناءِ
9آها على ذاك الزمانِ وطيبهِوالشَّمْلُ فيه جامعُ الأهواء
10أشْكو الجَوَى من فَقْدِهِ وفراقِهوأبكي عليه بدمعةٍ حمراءِ
11لولا سعيدُ نجل سلطان أتىزمني لَمَا قَدْ كُنْتُ في الأحياءِ
12حاز الريَاسةَ والسياسةَ والتُقىوالفخرَ عند العُرْفِ بالأشياءِ
13في السلمِ للطاعاتِ فهو ملازمٌولدى المعاركِ فهو قُطْبٌ رحاءِ
14هذا السعيديّ الذي ملك الورىطُرَّاً وَيَزْوي جودُه بالطَائي
15إن شمته في الرَّوعِ شمتَ جَحَافلاًوالرأيُ فيه عالم العلماء
16في كفِّه جناتُ عَدْنٍ للعَطَاوجَهنّمٌ في الحربِ للأعداءِ
17حَاضَتْ بيمناه الصَّوارمُ والقَنَامن وَكْزِه في مَعْركِ الهيجاءِ
18والشُهبُ تنظرُ فِعْلَهُ فَتَساقَطَتْجَزَعاً وحَلَّتْ باطنَ الدَّقْعَاءِ
19الموتُ يَصْدُرُ من شَباةِ سنانهفَتْكاً ومن أقْلامِه الغَرَّاءِ
20إن رمتَ منه قضاءَ شُغل واجبٍأبداكَ بالمعروفِ والسَّراءِ
21دمْ وابقَ يا نجلَ الإمام بنعمةٍوعَدَاك في ذُلٍّ وكُلِّ بَلاَءِ