الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

برق حماهم ينجلي

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·54 بيتًا
1بَرْقُ حِماهُمْ يَنْجَلييا عينُ لا تحوَّلي
2وهذه خِيامُهُمْفوقَ السِّماك الأَعْزَلِ
3وهُمْ على بابِ اللِّواتحتَ الصَّديرِ الأَطوَلِ
4من كلِّ فَحْلٍ باسلٍمُلَثَّمٍ مُرْبَلِ
5كأنَّما طلعَتُهُبدرٌ بعَتْمٍ يَنْجَلي
6وكلِّ قلبٍ ذاكِرٍمُكَبِّرٍ مُهَلَّلِ
7مُسلِّمٍ مُحَوْقِلٍمُحَمْدِلٍ مُبَسْمِلِ
8ما قدْ رأَيْنا قبلَهُمْشمسَ الضُّحى في هَيْكَلِ
9ولا الهِلالُ طالِعاًبطَيْلَسٍ مُسَدَّلِ
10قومٌ أَبوهُمْ أَحمدٌسيِّدُ كلِّ مُرْسَلِ
11وأُمُّهُمْ فاطمةٌزوجُ أَبي الآلِ عَلي
12بنو البَطِينِ المُرْتَضىوصِيُّ طَهَ الأَفضَلِ
13سِلْسِلَةٌ أَوسَطُهابواسِطٍ ذو جَحْفَلِ
14شيخُ العُرَيْجا أَحمدٌذو السَّبقِ في كلِّ وَلي
15سِبْطُ الرَّسولِ الأَعظَمِ المُدَّثِّرِ المُزَّمِّلِ
16لاثِمُ زاكي كَفِّهِضمنَ الحِمى في مَحْفَلِ
17شَوْقي له أَقْلَقَنيما المُسْتَهامُ كالخَلي
18يا نَسَماتِ أَرضِهِعَليلَ قَلبي عَلِّلي
19وطارِحي بذِكْرِهِبَلابِلي وطَوِّلي
20ورَوَّحي رُوحي ولاتُقصي ولا تُحَوِّلي
21وزاجِليني بالهَوَىوجادِلي وجَلْجِلي
22بمُعْجَمٍ من حالَتيفي حُبِّهِ ومُهْمَلِ
23واسْتَغْرِبي واسْتَشْرِقيواسْتَشْمِلي واسْتَقْبِلي
24فلي فُؤادٌ قد عَفاوشَخْصُ جسمٍ قدْ بُلي
25وكَرَماً يا رِيحُ إنْزُرْتِهِ بينَ الصَّنْدَلِ
26والمِسْكُ ثَمَّ عابِقٌبرُحْبِهِ المُفَضَّلِ
27وحضرَةُ القُدْسِ لهتُدْلي بحبلٍ أَطْوَلِ
28جُوزي ببابٍ عامِرٍمُعَظَّمٍ مُقَبَّلِ
29ورَوِّحي أَعْتابَهُوحوْلَها تمَلْمَلي
30وكَرَماً منِّي السَّلامَ عاطِراً تَحَمَّلي
31قُولي عُبَيْدٌ لَكُمْغيرَ البُكا لم يَفْعَلِ
32وغيرَ جُودوا رحمَةًيا سادَتي لم يَقُلِ
33لا تسأَلي يا نَسَماتِ أَرضِهِمْ لا تسأَلي
34إنِّي ووَجْدي والجَوىبمَعْرَكٍ ومَقْتَلِ
35سَلي الدُّجى عن دَمْعَتيولُبِّ قلبٍ قدْ سُلي
36كأنَّ قَلبي ما انْمَحىودَمْعَتي لم تَسِلِ
37حَسْبي ببابِ أَحمدٍبِشارَةً عن زَجَلي
38وضِمنَها تَوْرِيَةًعن لَهْفَتي ووَجَلي
39إنْ كانَ فيكِ رحمَةًلِذي نُحولٍ فافْعَلي
40اللهَ يا ريحَ الصَّباأنْ تَغْفِلي أَو تَذْهِلي
41كأنَّني إذْ تَرْجِعيبالنَّافِجِ المُصَنْدَلِ
42حينَ مَسَسْتِ رَوْضَةًقد قُنِّعَتْ بمُخْمَلِ
43فيها مَلائِكُ السَّماحافِلَةٌ لم تَغْفَلِ
44مُحيطَةٌ بمَرْقَدٍلسَيِّدٍ نابَ عَلي
45رَحْبِ الجَنابِ جَهْبَذٍمن الطِّرازِ الأوَّلِ
46وقدْ ذَكَرْتِني لهُوتمَّ فيهِ أَمَلي
47وقالَ من ضَريحِهِأَهلاً بهِ فليُقْبِلِ
48وجُزْتُ فوقَ قَدَميبرَثَّةِ الخُوَيْجِلِ
49وقالَ لي ارْجِعْ عارِفاًرأْساً لكلِّ بَطَلِ
50ورُحْتُ تِيهاً راجِعاًأَمشي بطَوْرٍ ثَمِلِ
51الحمدُ للهِ علىهذا النَّعيمِ الأَجْزَلِ
52وَصَلْتُ بعدَ ماطِرٍمن مَدْمَعٍ مُسَلْسَلِ
53ونِلْتُ كلَّ مطْلَبيوتمَّ لي مُؤَمَّلي
54هذا عَطاءٌ سابِقٌمُحَتَّمٌ في الأَزَلِ
العصر الحديثالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الرجز