الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · مدح

برق المشيب قد أضا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·33 بيتًا
1بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضابِعارِضٍ مِثلِ الأَضا
2يُشَبَّهُ اِشتِعالُهُبِالنارِ في جَذلِ الغَضا
3وَواصَلَت قَلبي الهُمومُ فَجَفا جَفنِيَ الكَرى
4وَاِتَّخَذَ التَسهيدُ عَيني مَألَفاً لَمّا جَفا
5وَكُنتُ ذا بَأسٍ فَمُذعانَدَني صَرفُ القَضا
6رَضيتُ قَسراً وَعَلى القَسرِ رِضى مَن كانَ ذا
7لي أُسوَةٌ بِاِبنِ الزُبَيرِ إِذ أَبى حَملَ الأَذى
8وَاِبنِ الأَشَجِّ القَيلِ ساقَ نَفسَهُ إِلى الرَدى
9وَهَكَذا جَدَّ أَبو الخَيرِ لِإِدراكِ المُنى
10وَقَد سَما قَبلي يَزيدُ طالِباً شَأوَ العُلى
11وَقَد رَمى عَمرٌو بِسَهمِ كَيدِهِ قَلبَ العُلى
12وَسَيفٌ اِستَعلَت بِهِهِمَّتُهُ حَتّى رَمى
13أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أَسمو طالِباً حُسنَ الثَنا
14أَلِيَّةٌ بِاليَعمَلاتِ تَرتَمي بِها النَجا
15لَأَجعَلَنَّ مَعقِليمُطَهَّماً صُلبَ المَطا
16يَرضَخُ في البيدِ الحَصىوَإِن رَمى إِلى الرُبى
17يَكابِرُ السَمعُ اللَحاظَ إِثرَهُ إِذا جَرى
18إِذا اِجتَهَدتُ نَظَراًفي إِثرِهِ قُلتُ سَنا
19جادَ بِهِ اِبنُ المَلِكِ المَنصورِ مَنصورِ اللَوا
20هُما اللَذانِ عَمَّرالي جانِباً مِنَ الرَجا
21فَقُلتُ لَمّا أَثقَلاظَهري بِأَعباءِ النَدى
22نَفسي الفِداءُ لِأَميرَيَّ وَمَن تَحتَ السَما
23كَأَنَّما جودُهُمامُجَلجِلٌ مِنَ الحِبا
24إِذا وَنَت رُعودُهُعَنَّت لَهُ ريحُ الصَبا
25فَطَبَّقَ الأَرضينَ حَتتى بَلَغَ السَيلُ الزُبى
26كَأَنَّما البَيداءُ غِببَ صَوتِهِ بَحرٌ طَما
27يَلومُني في البُعدِ عَنحِماهُما خِلٌّ لَحى
28وَاللَومُ لِلحُرِّ مُقيمٌ رادِعٌ وَالبُعدُ لا
29فَسَوفَ يَعتادُهُمامِنّي اِمرُؤٌ مَحضُ الوَلا
30يَجوبُ جَوزاءَ الفَلامُحتَقِراً هَولَ الدُجى
31قَد نِلتُ في رَبعِهِمامِنَ النَعيمِ ما كَفى
32فَإِن أَعِش صاحَبتُ دَهري عالِماً بِما اِنطَوى
33وَإِن أَمُت فَكُلُّ شَيءٍ بَلَغَ الحَدَّ اِنتَهى
العصر المملوكيالرجزمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الرجز