الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

بركة بوركت فنحن لديها

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
2نَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍغَازَلَتْنَا بأَسْرَعِ الالْتماحِ
3تسرِق اللحظَةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِينظرةَ الصَّبِّ خاف إِنكارَ لاح
4قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليهافهي سِيَّانِ مع كؤوس الرَّاحِ
5يا لَها أَسْهُمٌ بواطِنُ لولازَرَدٌ ظاهرٌ لأَيدِي الرِّياح
6أَيُّ دِرْعٍ موْضُونَةِ النِّسْجِ تمتدُّالسَّواقِي عنها بمِثْل الصِّفاح
7في جِنانٍ له حُلِيُّ العَذَارَىوحِلاَها في مَعْطِفِ وَوِشاح
8من قُدودٍ نُهودُها عِوَضُ الرُّمَّانِ تزهو بنُهَّدِ التفاح
9ورُبًى وَرَّدَتْ خدودَ شَقيقٍوجَلَتْ بالحيا ثُغورَ أَقاحِي
10وقِداحٍ بها افتَسمْنَا المسرَّاتِ جَزُورًا بحَضْرَةِ الأَقداحِ
11ظَفِرَ الإِغْتِباقُ منها بحَظٍّلم يَخِبْ عنه وافِدُ الاصْطِباحِ
12ومُغَنٍّ تناولَتْ يدُهُ العودَ فعادَتْ لنا على الاقْتِراح
13جَسَّ أَوتارَهُ فأَفْسَدَ منهاصالِحاً صار في يد الإِصْطِلاح
14بَيْنَ ريحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَىبَيْنَ أَجسامِنا مع الأَرْواح
15وصِباحٍ قَدْ عَقَّدُوا طُرُزَ الليلِ جَمَالاً على وُجوهِ الصَّباح
16يبعث الرَّقْصُ مِنْهُمُ حركَاتٍسَرَقَتْ بعْضَها طِوالُ الرِّماح
17هكذا هكذا وإِلا فلا لاطُرُقُ الجدِّ غَيْرُ طُرْقِ المِزاحِ
العصر الأندلسيالخفيفمدح
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الخفيف