1بقيت لحمدٍ مثل فضلك وافوكافاك عنَّا الله خير مكاف
2ولا زلتَ مسروراً بنشرِ محامدٍوذخر أجورٍ واتصالِ عواف
3ومجدٌ على الأنصار شفَّ سناؤهوعلم لأدواء البصائر شاف
4وبرّ إذا خانَ الزمان موكلٌبراءٍ وفاءٍ للأنام وقَّافِ
5ومنح وصفح ذاك معفٍ لمخطئٍوذاك صريح المكرمات لعافِ
6ولفظٌ هو العذبُ الطهور وطالماأدارَ على الأفهام صرف سلاف
7لك الله بحراً إن خبا البحر دُرّهُفأحسن منه دُرّ بحرك طافي
8وندباً أطارت طائر المدح واجباًقوادِم من نعمائه وخواف
9فما رأيه عن قاصديه بغافلٍوما طرفه عن وافديه بغاف
10وتدبير ملكٍ مع تورّع زاهدٍإلى وثب عزمٍ مع سكون عفاف
11أخا العلم في عقلٍ ونقلٍ حوى المدىوِفاق على الماضي بغير خلاف
12وذا المجد في دنيا وأخرى فيا لهمضافاً إليه واصلاً بمضاف
13أتى جودك المروي صداي ولم أسلولا طرق السمع الكريم نشافٍ
14ودقَّ عليَّ البابَ رزقٌ ولم أسرأدقّ بكعبي متعباً بطوافي
15وقابلتها غرّ الوجوه كثيرةجرت بحروفٍ قد صرَعنَ حرافي
16ثقالاً بمنديلِي ألذّ بثقلهاوأخطر من بعد الحفا بخفاف
17وأسحب والأولاد فضل ملابسٍنصافي بها الأيام حين نصافي
18ونشكر والأعضاء ألسنة ندىيديك وندعو والزمان مواف
19دعاً صالحٌ منَّا ومدحٌ مؤيدٌوحقّك لا في ذا بعثت ولا في
20رعا الله أيام الإمام محمدٍفكم نعمٍ رُدَّت إليَّ شراف
21ولو سمته ردّ الشباب لردّهعليَّ وقد مرَّت عليَّ سوافي
22ألم ترَ أني قد حرمت بمدحِهإلى غزل للشائبين مناف
23فآهاً لعلاَّت الروادف برَّحتبأكباد قومٍ مستنين عجاف
24وآهاً على عصر الشباب الذي مضىوأوْدَى فليت الحادثاتِ كفافي
25فراشي كما قيل الحسان نواعماًلديه ومسحوبُ الشعور لحافي
26زمان لقاً أستغفر الله ليتهتقضَّى ولم أنعم زمانَ تجافي
27فيا آمريّ اليوم بالغيّ أمسكافقد مرَّ من تلك الغواية كاف
28ويا سابق النعمى لراجيه لا تزلتُلافي حياة المرء عند تَلافي
29فبطنيَ شبعانٌ وظهري كأنهلسانيَ ما بين البريَّة داف