الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

بقي الذكر والرغام فني

خليل مطران·العصر الحديث·35 بيتًا
1بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِيوَسَيَحْيَى فِي الخَالِدِينَ فِني
2حَسْرَةٌ للِضِّعَافِ أنَّ يَداًنَصَرَتْهُمُ تُغَلُّ فِي كفَنِ
3لَقِيَ الْحَتْفَ وَالأَسَى عَمَمٌعَلَمٌ مِنُ مَفَاخِرٍ الزَّمَنِ
4بَلَّغَتْهُ عَلْيَاءهُ هِمَمٌفَوْقَ وَصْفِ المُفَوَّهِ اللَّقِنِ
5إنَّ لِلمَرْءِ فِي الحَيَاةِ مُنًىإنْ سَمَتْ عَزَّ أَوْتَهُنْ بَهُنِ
6سِوْفَ يَبْلَى مَا يُبْتَنَى لِبِلُىوَسَيَبْقَى مَا لِلبَقَاءِ بُنِي
7سَاسَ أَعْمَالَهُ فَأَنْجَحَهَاجَهْدُ رَوَّاضِ صَعْبَةٍ مَرِنِ
8بتَصَاريفِ عَازمٍ ثَقِفٍوَأَسَالِيبِ حَازِمٍ ذَهِنِ
9لَمْ يُمَالِيءْ عَلَى الصَّوَابِ هَوىأوْ يُجَنِبْ مَا اسْتَدَّ مِنْ سَنَنِ
10وَلَقَدْ غَامَرَ الخُطُوبَ فَلَمْبيهِ مِنْ بَأُسِهَا وَلَمْ يَهِنِ
11بَسْطَةُ اللهِ فِي الثَّرَاءِ لَهُأَجْمَلَتْ شُكْرَهَا يَدَا فَمِنِ
12لاَ كَمَنْ فِي الجَمِيلِ مَرْتَعُهُوَكَأَنَّ الجَمِيلَ لَمْ يَكُنِ
13أَوْسَعَ البِرَّ فِي مَعَاهِدِهِمِنَحاً لَمْ يُشَبْن بِالمِنَنِ
14مَأْثُرَاتٌ جَلَّتْ وَضَاعَفَهَاأَنَّهَا مِنْ دَقَائِقِ الفِطَنِ
15لَبْسَ مِنْ مِصْرَ وَاسْمُهُ عَلَمٌفِي القُرى النَّائْيَاتِ وَالمُدُنِ
16بَيْنَ مَنْ أَكْرَمَتْ وِفَادَتَهُمْمَنْ رَعَى العَهْدَ كَالفَقِيدِ مَنِ
17ألوْ حَذَوْا حَذْوَهُ لَطَابَ لَهُمْوِرْدُهُمْ صَفياً مِنَ الإحَنِ
18مَنْ أحَبَّ الإحْسَانَ لَمْ يُرِهِدَهْرُهُ غَيْرَ وَجْهِهِ الحَسَنِ
19أَيْن مِنْ جًودِ بَاذِلٍ وَهُدَىرَأيِهِ شُحُّ بَاخِلٍ أفِنِ
20حُظْوَةٌ لِلغَنِيِّ أُوتِيَ أنْيُقْرِضَ اللهَ وَهْوَ عَنْهُ غَنِي
21لَيْسَ وَقْعُ النَّدَى عَلَى زَعَرٍمِثْلَ وَقْعِ النَّدَى عَلَى دِمَنِ
22يَا أمِيراً لَنَا العَزَاءُ بِهِعَنْ أَعَزَ الأَحْياءِ إنْ يَحِنِ
23ولَكَ فِي كُلِّ حَالَةٍ عَرَضَتْسُنَّةٌ مِنْ طَرَائِفِ السُّنَنِ
24مِنَنٌ لاَ تَنِي تتَابِعُهَاقَدْ مَلأَتَ الأَيَّامَ بِالمِنَنِ
25يَوْمُ هَذَا التَّأْبِينِ مَفْخَرَةٌفَلْيُثِبْكَ القَدِيرُ وَليَصُنِ
26كَانَ أسْمَى مَعْنًى وَألْطَفُهُمَا بِهذَا الحَشْدِ المَهِيبِ عُنِي
27أَهْلُ ثَغْرِ الإسكَنْدَرِيْةِ فِيكُلِّ فَتْحٍ طَليعَةُ الوَطنِ
28مَثَّلُوا الشَّعْبَ فِي الوَدَاعِ لِمَنْبِالأُمُورِ الَّتِي عَنَتْهُ عَنِي
29أيُّ حَفْلٍ بَدَا الصَّنِيعُ بِهِوَالوَفَاءُ البَدِيعُ فِي قَرَنِ
30حَسْبُ رُوحِ الفَقِيدِ مَا لَقيَتْمِنْ ثَنَاءِ القُلُوبِ وَاللُّسُنِ
31إنَّهُ كَانَ للِعُلَى سَكَناًفَبَكَتْ شَجْوَهَا عَلَى السَّكَنِ
32هَلْ تُعَزِّيكِ يَا عَقِيلَتَهُأُمَّةٌ شَارَكَتْكِ فِي الحَزَنِ
33عَلَّ أَشْجَانَهَا مُلَطِّفَةٌبَرْحَ مَا ذُقْتِهِ مِنَ الشَّجَنِ
34كُنْتِ مِعْوَانَةَ الأَبَرِّ وَمَابَرَّ زَوْجاً كَالزَّوْجِ إنْ تُعِنِ
35فَإِذَا مَا بَقِيَتِ سَالِمَةًفَكَأَنَّ الفَقِيدَ لَمْ يَبِنِ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف