1بِقَدر النهى بَينَ الوَرى يشرفُ القَدرفَكُن سَيِّداً في مِثلِهِ يَفخَر الفَخرُ
2وَلا تَكُ إِلّا شاكرَ النِعمَة الَّتيلَكَ اللَه قَد أَعطى لَهُ الحَمد وَالشُكرُ
3مَراتب عزٍّ في سَما المَجد أَشرَقَتفَما شَكَّ راءٍ أَنَّها الأَنجُم الزُهرُ
4وَآيات سَعد لَو تَلاها الهَنا عَلىزَمان عَبوسٍ لاحَ في وَجهِهِ البشرُ
5فَيا لَكَ أَوقاتاً بِها سَمَحت لَنايَد الدَهر حَتّى قيل قَد أَحسَن الدَهرُ
6بِها طالع الإِسعاد آذن بِالمُنىفَقارنه التَوفيق وَالفَتح وَالنَصرُ
7وقَد لاحَ بَعد العُسر يُسر لَدى المَلاوَلا شَكّ أَن العُسر يَعقبه اليُسرُ
8لأَحمَد حَمدي وَالثَنا وَلَهُ الهَنافَما الحَمد إِلّا ما بِهِ يحسن الذكرُ
9فَلا عَجَباً إِن فاحَ طيب ثَنائِهِشَمائله رَوض وَأَخلاقه الزُهرُ
10جَزى الدَولةَ الغَرّاءَ خَيرَ جَزائِهِإِلَهٌ لَهُ التَدبير وَالحُكم وَالأَمرُ
11عَلى ما بِهِ جادَت وَلا زالَ جودهامَدى الدَهر مَدّاً ما لِتيّاره جزرُ
12حَبَتنا بِدَفتردارِها غاية المُنىفَلا دَفتَر يحصي ثَناها وَلا سفرُ
13بسعي مشير المَجد ذي الشِيَم الَّتيمَحامدها شفع وَمَحمودها وترُ
14نَديم العُلى وَالسَعد أَوحَد عَصرهعَلى أَنَّهُ ما جاءَ في مثله عَصرُ
15هُوَ اللَيث إِلّا أَنَّهُ الغَيث نائِلاًعَلى أَنَّهُ بَحر وَلَكنّهُ بَدرُ
16لَهُ السَيف وَالأَقلام في السلم وَالوَغىفَتِلكَ لَها نظم وَذاكَ لَهُ نَثرُ
17عِناياته مَجد وَإِسعافه علىًوَإِرضاؤهُ نَفع وَإِغضابُهُ ضرُّ
18وَأنظارهُ عزٌّ وَتَقريبهُ غِنىًوَإغضاؤُهُ ذُلٌّ وَتَبعيده فقرُ
19وَمَن قَد حَباه اللَه نورَ بَصيرةيَكاد بِها يَدري بِما كتم السرُّ
20وَمَن يقرن الرَأيَ السَديد بِحَزمهوَقَد حارَ فيما جالَ في فكره الفكرُ
21وَمَن يَصنَع المَعروف مَع مُستحقّهإِلى أَن يُرى رقّاً لإِحسانِهِ الحرُّ
22وَمَن دَأبه فعلُ الجَميل وَحَظّهبِما فيهِ خَير لِلوَرى وَلَهُ الأَجرُ
23وَمَن شَرفت بَيروت عزّاً وَبَهجَةًبِهِ وَأَعالي الفَخر حازَت وَلا فَخرُ
24ألا وَهوَ مَحمود الشَمائل في المَلالَهُ كَرَم الأَخلاق وَالشِيَم الغُرُّ
25سَيَنمو بِعَون اللَه إِصلاح شَأننابِأَيّامه فَالغَيث أَوّله قَطرُ
26فَحَمداً لَكَ اللَهمَّ يا مَن هباتهتجلُّ وَتَسمو أَن يُحيط بِها حصرُ
27عَلى ما بِهِ أَنعمت يا خَير مُنعمٍعَلَينا وَقَد داوَيت فَاِنجبرَ الكَسرُ
28مَنحت المَعالي أَحمَد الناس منحةلِمانحه يا مَن هُوَ المانح البرُّ
29وَقلّدتَ جيد المَجد عقد مَحامدٍزَها بَهجَةً مِنهُ بِجَوهره الدرُّ
30فَزدهُ مِن العَلياء عزّاً وَرفعَةًمَدى الدَهر يا مَن فَضله لِلوَرى ذُخرُ
31وَظيفة يسّرنا لَها مُستحقّهافَقالَ الهَنا أَرّخ وَظائفه يسرُ