الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

بني جذيمة ما في الأمر من عجب

أحمد محرم·العصر الحديث·20 بيتًا
1بَنِي جُذَيْمَةَ ما في الأمرِ من عَجَبِجَرى القضاءُ على ما كان من سَبِبِ
2أظَلَّكُمْ خالدٌ لا شيءَ يَبعثُهإلا الجهادُ يراه أعظمَ القُرَبِ
3لمَّا دعاكم إلى الإسلامِ حينَ دَعاقُلتم صَبأْنَا فلم يَأثَمْ ولم يَحُبِ
4إن كانَ للمرءِ من أعمامِهِ نَسَبٌفالدِّينُ عِندَ ذويهِ أقربُ النَّسَبِ
5بَنُو سُلَيمٍ وإن خِفْتُم فليس بهموبابنِ عوفٍ سِوَى الأوهامِ والرِّيبِ
6فيا لها غَمرةً ما اسودَّ جانبُهاحتى تَجلّتْ سِراعاً عن دَمٍ سَرِبِ
7سِيءَ النبيُّ بها فالنفسُ آسِفةٌوالقلبُ ممّا أصابَ القومَ في تَعَبِ
8المُسلِمونَ دَمٌ للهِ أو عَصَبٌما مِثلُه من دمٍ جارٍ ولا عَصَبِ
9هُمْ في الحوادِثِ إن قَلُّوا وإن كَثروابَأسٌ جَميعٌ ورأيٌ غيرُ مُنْشَعِبِ
10كلٌّ حرامٌ على كلٍّ فإنْ فِئَةٌبَغَتْ على فِئةٍ فاللّهُ في الطَّلَبِ
11أَثارها خالِدٌ شَعْواءَ عاصِفَةًما كان فيها لدينِ اللَّهِ من أَرَبِ
12رَمَى بها وغَواشِي الظنِّ تأخذُهمن كلِّ صَوْبٍ فلم يَرْشُدْ ولم يُصِبِ
13إليكَ أبراُ ربِّي من جنايتِهِوأنتَ فيما عناني منه أعلمُ بي
14قُمْ يا عليُّ فوافِ القومَ مُعتذراًوَانْشُرْ عليهم جناحَ العاطِفِ الحَدِبِ
15وَخُذْ من المالِ ما يَقْضِي الدِّياتِ ومايُرضِي النُّفوسَ ويشفيها من الغَضَبِ
16حَقٌّ علينا دَمُ القتلى ونحن علىعَهْدٍ وثيقٍ وحَبْلٍ غير مُنْقَضِبِ
17القومُ أُخوتُنا في اللهِ يَجمعُنادِينُ الإخاءِ على الأيامِ والحقَبِ
18رَدَّ الإمامُ نُفوسَ القومِ فَائْتَلَفتْوَاسْتَحْكَمَ الوُدُّ وَانْحلَّت عُرَى الشَّغَبِ
19بالجاهليةِ ممّا هِيضَ جانبُهاما ليس يَنفذُ من همٍّ ومن وَصَبِ
20سَلْها وقد رجعتْ حَسْرَى مُذمَّمةًهل زادها اللَّهُ إلا سُوءَ مُنْقَلَبِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط