الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

بني عامر ردوا عن الشر عامرا

أحمد محرم·العصر الحديث·30 بيتًا
1بَنِي عامرٍ رُدُّوا عَنِ الشرِّ عامراولن يَجدَ الباغي على البغي ناصرا
2أصابَ هوىً من نفسِ أربدَ فابتغَىمن الأمرِ ما يُعيي الكميَّ المُقامرا
3وجاء بمكرٍ لا محالة خائبٍوأخيبُ أهل السُّوءِ من كان ماكرا
4أناشِدُكم هل صاحبَ الوفدُ منهمابني عامرٍ إلا أثيماً وفاجرا
5هما أزمعا أن يأخذا اللّيثَ خادِراًعلى غِرَّةٍ والجهلُ يُعمِي البصائرا
6دنا الأحمقُ المخبولُ منه وهذهيَدُ السُّوءِ منه تحملِ السَّيفَ باترا
7يشيرُ إليهِ ابنُ الطفيلِ أنِ اقْتَحِمْوماذا يَردُّ السيفَ لو كان قادرا
8أبَى اللَّهُ إلا أن يُعِزَّ رسولَهُويرجعُ من يبغِي به السُّوءِ صاغرا
9أطاعَ هَواهُ جاهلاً وخلا بِهِيُخادِعُه كيما يرى الدمَ مائرا
10أتسألُه يا ابنَ الطفيلِ خِلافةًوَتطمعُ أن تُدْعَى الشَّريكَ المُشاطِرا
11لكَ الويلُ ما هذا الذي أنتَ قائلٌأكنتَ امرءاً من نفسِهِ رَاحَ ساخِرا
12جُبارُ اسْتَقِمْ واشهدْ فَربُّكَ واحدٌوخُذْ حظّكَ الأوفى من الخيرِ شاكرا
13وبَشِّرْ رعاكَ اللَّهُ صحبَكَ أنّهمأصابوه غُنماً من هُدى اللهِ وافرا
14وَدَعْ عامراً يهوِي به الداءُ خاسِئاًوأربَدَ يَلْقَى الحتفَ خَزيانَ خاسِرا
15رماه الذي يرمي القُوى فَيهدُّهافهدَّ قُواهُ إنّه كان كافرا
16بصاعقةٍ ممّا رَمَى اللهُ إذ رمىثموداً وعاداً والقرون الغوابرا
17رَماهُ بها ناريَّة لو تنزّلتْعلى جبلٍ لانْدَكَّ في الأرضِ غائرا
18أبى عامرٌ من شيمةٍ جاهليةٍلِقاءَ الرَّدى عند التي جَاءَ زائرا
19يقول أطاعوناً وموتاً بمنزلٍيَضيقُ بأمثالي إذن لستُ عامرا
20جَوادِي جَوادِي ليس لي غيرَ مَتنهِأُلاقِي عليهِ عادِيَ الموتِ كابرا
21وجاءوا به يُزجيه عزريلُ فاسْتوىعلى سرجِهِ وانْسَابَ حرّان ثائرا
22يَجولُ عليه يَحملُ الرُّمحَ ما يرىسوى حتفه المقدور قرناً مغاورا
23فما هو إلا أن هوى غير معقبسِوَى الخزيِ من ذكرٍ لمن كان ذاكرا
24مضى الأمرُ لم يَسمعْ عُكاظٌ نِداءَهُولم تشهدِ الأقوامُ تِلكَ المفاخرا
25إذا المرءُ لم يُؤمِنْ ولم يَخْشَ ربّهُفليس يَرى شيئاً على الدَّهرِ ضائرا
26ألحّتْ عليه دعوةٌ من مُحمّدٍرَمتهُ بداءٍ يتركُ الطِّبَ حائرا
27رسولُ الهُدَى والخيرِ من يَرْعَ حقَّهُفليس يَرى شيئاً على الدّهرِ ضائرا
28لقد كان فيما قَال أربدُ زاجرٌعن الشَّرِّ لو يخشَى امرؤُ السّوءِ زاجرا
29رأى آيةً تَغتالُ هِمَّةَ نفسِهِوتُذهِلُ منه اللُّبَّ لو كان ناظرا
30كِلاءةُ ربٍّ كلُّ أصيدَ غالبٍيبيدُ ويبقى غالبَ البأسِ قاهرا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الطويل