1بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍليس الطّعان له من أنجح السّببِ
2هزّوا إلى الحمد عِطْفَيْ كلِّ سَلْهَبَةٍتبُذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ
3أُحبُّ كلَّ قليلِ الرّيثِ في وطنٍمُقسّمَ الفِكرِ بينَ الكور والقَتَبِ
4إِمّا على صَهَواتِ الخيل موطِنُهُأو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ
5إنّي وأصدقُ قولٍ ما نطقتُ بهِأَرعى منَ الوِدّ ما أرعى من النّسَبِ
6ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ بهِوَلا نَسيتُ الرّضا في موطن الغَضبِ
7وَلا خَلطتُ بِيَأسٍ عَن غنىً طمعاًوَلا مَزجتُ عُقارَ الجِدِّ باللّعِبِ
8أَلستُ إنْ عُدّ هَذا الخَلقُ خيرَهُمُلَم يَبرحوا بين جَدٍّ لِي وبين أبِ
9ما للنجومِ الّتي بانَتْ تُطالِعنامِن كُلّ عالٍ عَلا كلَّ الورى حَسبي
10فَقُل لِمن ضلَّ مَغروراً يُفاخِرنيوَما له مثلُ عُجْمي لا ولا عَرَبي
11أَلَيسَ بيَن نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْبهِ النبيّون أو صهرٍ له نسبي
12بَني المُخلَّف ما اِستَمْتُمْ مَراتِبناحَتّى صَفَحنا لكمْ عن تلكُم الرّتبِ
13أَلِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمّ طابَ لَكُمْلَمّا اِشرَأبّت إِليكُم أنفُسُ الغضَبِ
14لَولا دفاعِيَ عَنكمْ يومَ أمْطَرَكمْنَوء السماكينَ أَشفيتمْ على العَطَبِ
15كَم عِندَكمْ وَبِأَيديكم لَنا سَلَبٌلَكِنّه لَو عَلِمتمْ ليس كالسَّلَبِ
16مَلأتُمونا عُقوقاً ثُمَّ نَحنُ لَكمْطولَ الزَّمانِ الوالدِ الحَدِبِ
17عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فَكَيف بماأَعيا عَليَّ لكُمْ من باطنٍ خَرِبِ
18وَكَمْ رَضيتُ ولكنْ زدتُكمْ سَخَطاًوَلَيسَ بعدَ الرّضا شيءٌ سوى الغَضَبِ
19وَما تأمَّلتُ ما بَيني وبينَكُمُإِلّا رَجعتُ كظيظَ الصّدر بالعجبِ