قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
بنهاية الأرب اغتنم لك مأربا
1بِنِهاية الأَرَب اِغتنم لَكَ مَأربافَهوَ الرَبيع زَها بِأَزهار الرُبى
2رقّت شَمائله وَراقَ شَميمهاطَبعاً فَكانَ إِلى الطِباع محبّبا
3وَسَما عَلى وَرد الخَمائل مورداًيصبي النُفوس لِنَشر أَنفاس الصِبا
4أَعجب بِهِ سفراً بَدا لَكَ مُسفِراعَن أَوجه الحُسن البَديع لِتعجبا
5أَبدى فَأَبدَع مِن وَقائع مَن مَضواعَرَباً فَأَعرب في البَيان وَأَغرَبا
6لا رَيبَ في فَضل المُؤلّف أَنَّهُوَرد المَناهل فَاِستَخارَ الأَعذَبا
7ما زالَ يُحسن خدمة الوَطَن الَّتيشَرفت إِلى أَن لاحَ ثمّة كَوكَبا
8لا تُنكرنَّ يَد السَخيِّ فَإِنَّهاحتم عَلَيهِ وَلَو تَخلّل بِالعَبا
9وَالهمّة الإسكندريّة طالَماسارَت مشرّقةً وَسِرت مغرّبا
10أَكرم بِصاحبها الَّذي صحب النهىوَجَلا مِنَ الراح المُسلسل مشربا